تصريحات خطيرة لأحمد دراج حول الجماعة المحظورة

قال الدكتور أحمد دراج القيادي بجبهة الإنقاذ، معلقا على المستقبل الذي ينتظر جماعة الإخوان المسلمين، فأكد دراج أنه بدا واضحا أن الإخوان سيحاولون العودة للمشهد السياسي من خلال مجموعة من الأحزاب السياسية مرة أخري، بينما تجلس الأحزاب المدنية في الشمس وتعتقد أنها ستحصل علي أصوات الناخبين.
وتابع: "الجبهة رغم أنها مكونة من عدد كبير من الأحزاب إلا أنها ضعيفة للغاية ولم تحقق سوي 10% من أهدافها إلي الآن، ويمكن القول إن كل إنجازاتها شكلية فقط"، لافتا إلي انه لولا حركة تمرد التي أنقذت ما يمكن إنقاذه كانت الدولة سقطت.
وأشار دراج إلي أن الدكتور محمد البرادعي كان أحد أبرز أخطاء الجبهة في 2013، حيث قامت الجبهة بتسليم قيادتها له في لحظة حاسمة وتركته يتصدر المشهد وأعطت له كافة الصلاحيات قائلا "الجبهة حين فعلت ذلك وضعت كل بيضها في سلة واحدة" وكانت تعرف أن الرجل يبتعد دائما في اللحظات الحرجة مما أثر كثير علي دورها.
وأشار دراج إلي أن بعض الشخصيات التي تتصدر المشهد في جبهة الإنقاذ وموضوعة في واجهتها ليست إلا وجوها إعلامية ظاهرة تتمتع بالأداء الإعلامي المحترف، رغم أنها بها الكثير من الشخصيات كالدكتور عبدالغفار شكر.
وأكد دراج أن الـ84 حزبا الذين تضمهم الدولة ليس لهم أي تأثير وأخشي أن يؤدي ذلك إلي عودة سيطرة التيار الإسلامي علي المشهد.

