صحيفة فرنسية: محاكمة مرسي ”قنبلة موقوتة”

تحدثت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية عن محاكمة الرئيس الإسلامي المصري محمد مرسي وأربعة عشر شخصًا من قادة جماعة الإخوان المسلمين التي بدأت أمس الاثنين في أكاديمية الشرطة في التجمع الخامس، ولكن سريعًا ما تأجلت إلى الثامن من يناير المقبل.
وأشارت الصحيفة الفرنسية إلى أنه على ما يبدو أن المحكمة اتخذت هذا القرار بسبب رفض الرئيس المعزول توكيل محامي للدفاع عنه، مما لا يسمح بسير الإجراءات. ولكن، لا يزال هناك غموض حول تأجيل المحاكمة التي وصفتها الصحيفة بأنها "قنبلة موقوتة"، وطرحت وسائل الإعلام المصرية افتراضات أخرى للتأجيل.
وشددت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية على أن الرئيس السابق محمد مرسي – الذي لم يظهر علنًا منذ عزله على يد الجيش في الثالث من يوليو – بدا في حالة جيدة وكان يرتدي بدلة داكنة اللون وليس الملابس البيضاء الخاصة بالسجناء. وكان يتواجد في قفص الاتهام سبعة متهمين فقط، حيث لا يزال الباقون هاربين.
ويحاكم مرسي والأربعة عشر متهمًا الآخرين بتهمة التحريض على قتل وتعذيب المتظاهرين خلال الأحداث التي وقعت في الخامس من ديسمبر أمام قصر الاتحادية. ويواجه المتهمون عقوبة الإعدام أو السجن مدى الحياة.
وسلطت الصحيفة الفرنسية الضوء على المناخ المضطرب الذي ساد صباح الاثنين في قاعة المحكمة. واندلعت مشاجرة مبكرة بالأحذية بين محامي المتهمين وأسر الضحايا، في حين أشار صحفيون مؤيدون للنظام بأصبعهم على حلقهم للمطالبة بإعدام مرسي، وردد أنصار الإخوان المسلمين هتافات مناهضة لحكم العسكر.
وعند قراءة أسمائهم، ردد أيضًا المتهمون السبعة، من بينهم عصام العريان ومحمد البلتاجي، هتافات ضد حكم العسكر. وعندما جاء دور محمد مرسي، قال بصوت جهير أنه الرئيس الشرعي الوحيد لمصر وأن هذه المحاكمة غير شرعية، قائلًا: "لا يجب أن يكون القضاء المصري غطاءا للانقلاب العسكري".

