النهار
جريدة النهار المصرية

اقتصاد

خط نفط بين طبرق والإسكندرية بأكثر من مليار دولار.. أين وصلت المفاوضات المصرية الليبية؟

فاطمة الضوي -

عاد ملف التعاون النفطي بين مصر وليبيا إلى الواجهة مع مطالبة القاهرة بتسريع تنفيذ مشروعات الطاقة المشتركة، وفي مقدمتها تكرير الخام الليبي في مصر وإعادة تصدير المنتجات البترولية.

وكانت تقارير إعلامية قد كشفت في أغسطس الماضي عن دراسة مشروع خط أنابيب بطول نحو 800 كيلومتر، يربط طبرق بالإسكندرية لنقل الخام الليبي إلى المصافي المصرية، بتكلفة أولية تتجاوز مليار دولار.

وبحسب التقارير، كانت المباحثات تشمل تحديد آليات التمويل والتنفيذ والكميات والطاقة النهائية للخط، دون إعلان عن إتمام التعاقد أو بدء الأعمال الإنشائية.

ويأتي ذلك في سياق مذكرة تفاهم وقعتها شركة بتروجت المصرية والمؤسسة الوطنية للنفط الليبية في يناير 2026، تضمنت دراسة التعاون في نقل الخام والغاز الطبيعي، إلى جانب مجالات التكرير والاستكشاف وتبادل الخبرات الفنية.

وفي أحدث تطور، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال اجتماعه مع وزير النفط والغاز الليبي بالإنابة خليفة عبد الصادق في طرابلس، إلى تسريع تنفيذ مشروعات خطوط الغاز والتكرير والربط الكهربائي، فيما أكد الجانب الليبي استمرار العمل في المشروعات المشتركة، مع الترتيب لزيارة إلى القاهرة لاستكمال المحادثات الفنية.

ولم تتضمن التصريحات الأخيرة تفاصيل عن التمويل أو الجدول الزمني أو الموقف التنفيذي للمشروعات، ما يترك مصير خط طبرق–الإسكندرية ومستوى التقدم في الترتيبات الفنية والمالية نقاطًا تحتاج إلى توضيح رسمي.