«ميتا مول» والهيئة العامة للمعارض تطلقان مشروعًا لتحويل قاعات العرض إلى نسخ رقمية

وقّعت الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات شراكة مع شركة «ميتا مول» للتسويق الإلكتروني، لإطلاق أول منصة رقمية في مصر للمعارض الافتراضية، من خلال توظيف التقنيات الرقمية وحلول المعارض الافتراضية والهجينة، وإنشاء توأم رقمي لقاعات العرض والمؤتمرات، لتطوير خدمات الهيئة وتعزيز تنافسية صناعة المعارض المصرية إقليميًا ودوليًا، بالشراكة مع القطاع الخاص.
ويشمل المشروع إجراء مسح رقمي لقاعات العرض والمؤتمرات وتحويلها إلى نسخ رقمية ثلاثية الأبعاد مطابقة للواقع، يمكن استعراضها وتشغيلها عبر الإنترنت، على أن يبدأ التنفيذ بصالة رقم (5) بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات، ثم استكمال باقي القاعات تباعًا خلال فترة التعاقد.
وقال الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، إن توظيف التقنيات الرقمية في تطوير صناعة المعارض يمثل خطوة مهمة لتعزيز تنافسية مصر في هذا المجال، وتوسيع نطاق الاستفادة من البنية التحتية المتاحة، بما يتيح زيادة أعداد العارضين والزوار من داخل مصر وخارجها.
وأضاف أن تطوير منظومة المعارض لا يقتصر على تحديث آليات تنظيم الفعاليات، وإنما يمتد إلى تعزيز أدوات الترويج للمنتجات المصرية، وتيسير التواصل بين الشركات والمشترين والمستثمرين، وفتح قنوات جديدة للتعاون التجاري والاستثماري، بما يدعم جهود الدولة لزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات.
ويقوم مفهوم التوأم الرقمي على إنشاء نسخة رقمية ثلاثية الأبعاد مطابقة لقاعات العرض والمؤتمرات على أرض الواقع، تتيح استعراضها واستخدامها عبر الإنترنت في تنظيم المعارض والفعاليات الافتراضية، أو الفعاليات الهجينة التي تجمع بين الحضور الفعلي والمشاركة الإلكترونية.
ويهدف المشروع إلى إتاحة إعادة استخدام القاعات رقميًا في فعاليات متعددة، مع إمكانية تغيير تصميمها وهويتها البصرية وفقًا لطبيعة كل فعالية، بما يعزز الاستفادة من إمكاناتها ويتيح تشغيلها رقميًا على مدار العام، حتى خارج مواعيد المعارض التقليدية.
من جانبه، قال الوزير المفوض التجاري علاء البيلي، رئيس الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات، إن المشروع يمثل خطوة مهمة في تطوير الخدمات التي تقدمها الهيئة، من خلال الاستفادة من الحلول التكنولوجية الحديثة في إدارة وتنظيم المعارض والمؤتمرات، وتوسيع نطاق مشاركة العارضين والزوار، وإتاحة فرص جديدة للتواصل التجاري عبر المنصات الرقمية.
وأوضح أن منظومة التوأم الرقمي تتيح تجهيز قاعات العرض لاستضافة المعارض الافتراضية والهجينة، وتخصيصها وفقًا لطبيعة كل فعالية، إلى جانب ربطها بمنصة «ميتا مول» لإدارة عمليات التسجيل وحجز التذاكر والدخول السريع باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Code)، فضلًا عن إتاحة وحدات العرض والبث المباشر والاجتماعات وتقارير الأداء.
وأضاف أن التعاون يتضمن تقديم تطبيق ذكي للفعاليات يعمل على الهواتف المحمولة، لدعم إدارة المعارض والمؤتمرات والفعاليات الواقعية، وتحسين تجربة الزوار والمنظمين والعارضين، سواء استخدمت الفعالية تقنيات التوأم الرقمي أم لا.
ويتيح التطبيق مجموعة من الخدمات الرقمية لإدارة الفعاليات وتحسين تجربة المشاركين، تشمل التسجيل المسبق، وعرض التذاكر الإلكترونية باستخدام رموز الاستجابة السريعة (QR Code)، والاطلاع على الجداول والخرائط التفاعلية وقوائم العارضين والمتحدثين، وتنسيق الاجتماعات الثنائية، ومشاركة الملفات الرقمية، إلى جانب الإشعارات والاستبيانات وتقارير قياس التفاعل.
ويشمل التعاون إتاحة المحتوى الرقمي للفعاليات أثناء انعقادها وبعد انتهائها، وفقًا للمدة المتفق عليها، ودعم المشاركات المصرية في المعارض الدولية من خلال المنصات الرقمية، وتنظيم البعثات التجارية الافتراضية واجتماعات الأعمال مع المشترين والمستثمرين.
وتمتد مجالات التعاون المقترحة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وإعداد التقارير ومؤشرات الأداء، وتنفيذ برامج التدريب ونقل المعرفة وبناء القدرات في مجالي التحول الرقمي وصناعة المعارض.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو النحاس، مدير شركة «ميتا مول» للتسويق الإلكتروني، أن الشراكة مع الهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات تمثل خطوة نوعية ومفصلية في مسار التحول الرقمي لصناعة المعارض في مصر والمنطقة.
وأوضح أن توظيف تقنية «التوأم الرقمي» وحلول الواقع ثلاثي الأبعاد يستهدف تحويل قاعات العرض إلى أصول رقمية مستدامة، يمكن تشغيلها على مدار العام دون قيود مكانية أو زمنية.
وأضاف أن الشركة تسخر مختلف حلولها التقنية، بما في ذلك تطبيق الفعاليات الذكي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمطابقة الأعمال (Business Matching)، وتحليل البيانات، لدعم رؤية الدولة في زيادة الصادرات وتعزيز تنافسية المعارض المصرية إقليميًا ودوليًا.








