النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية يشهد عرضًا كوريًا لتطوير الشراكة بين التعليم والصناعة

رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية يشهد عرضًا كوريًا
جمال عبد المنعم -

شهد جان هنري حنا، رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية، عرضًا تقديميًا قدمه البروفيسور كوانج صن كيم، الخبير بجامعة كوريا للتكنولوجيا والتعليم «كورياتك»، حول سبل تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، وذلك بحضور أحمد فرغلي، عميد الكلية المصرية الكورية لتكنولوجيا الصناعة والطاقة، وعلي عبد التواب، مستشار رئيس الجامعة لشؤون الجودة ورئيس وحدة الجودة والاعتماد، وبهاء مصطفى، وكيل الكلية لشؤون التدريب والصناعة، ومنسقي البرامج الدراسية، وعدد من أعضاء الهيئة المعاونة.

وتناول العرض التجربة الكورية في بناء منظومة مؤسسية للتعاون بين الجامعات والقطاع الصناعي، مستعرضًا عددًا من المحاور الاستراتيجية التي تستهدف تطوير التعليم التكنولوجي وتعزيز ارتباطه باحتياجات سوق العمل، والاستفادة من الخبرات الصناعية في تحديث البرامج التعليمية والتدريبية.

واستعرض كيم نموذج التعليم المزدوج، الذي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل المؤسسات الصناعية، من خلال تخصيص 50% من العملية التعليمية للدراسة النظرية، و50% للتدريب والتطبيق العملي. كما تناول تطوير شهادات ومؤهلات مهارية قصيرة بالتعاون مع القطاع الصناعي، بما يتيح للطلاب اكتساب مهارات متخصصة تتوافق مع متطلبات الوظائف المختلفة.

وسلط العرض الضوء على نموذج مراكز البحث والتكنولوجيا التطبيقية، القائم على إنشاء وحدات ومصانع صناعية مصغرة داخل الجامعات، لتوفير بيئات تدريبية تحاكي مواقع العمل الفعلية، وتحويل المؤسسات التعليمية إلى مراكز للبحث التطبيقي والإنتاج والابتكار.

وتطرق إلى مبادرة تأهيل مليون مبتكر، التي تتضمن تقديم قسائم لدعم الابتكار، وتنفيذ برامج وطنية لتدريب المدربين، وإنشاء سجل وطني مفتوح للمهارات والكفاءات، بما يدعم إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة التطورات التكنولوجية واحتياجات القطاعات الإنتاجية.

وفيما يتعلق بالتمويل والحوكمة، أكد العرض أهمية تعزيز مشاركة القطاع الخاص في إدارة وتمويل منظومة التعاون بين الجامعات والصناعة، من خلال تشكيل مجالس إدارة تضم ممثلين عن القطاع الصناعي، وتبني نماذج للاستثمار المشترك، وتوفير آليات تمويل مستدامة لدعم الابتكار والبحث التطبيقي.

وتناول العرض كذلك سبل دعم المبتكرين والاحتفاظ بالكفاءات، من خلال الحوافز المرتبطة بالأداء، وتشجيع تحويل مخرجات البحوث والابتكارات إلى مشروعات إنتاجية واستثمارية قابلة للتطبيق، بما يعزز دور الجامعات في دعم ريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا إلى القطاع الصناعي.

وأكد العرض أهمية انتقال الجامعات التكنولوجية إلى نماذج تعليمية وبحثية أكثر ارتباطًا بالصناعة، تقوم على الشراكة مع المؤسسات الإنتاجية، والتوسع في التدريب العملي والبحث التطبيقي، وتنمية مهارات الطلاب وقدراتهم الابتكارية، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل، ودعم التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسية الصناعة.