الصين: نرفض اتهامات بريطانيا القائمة على تكهنات دون أي أدلة

أعربت الصين عن قلقها البالغ إزاء الاتهامات القائمة على التكهنات التي وجهتها المملكة المتحدة دون تقديم أي أدلة.
وكان المركز الوطني البريطاني للأمن السيبراني، وهو جزء من مقر الاتصالات الحكومية، قد ذكر في تقرير سنوي له أنه "من المرجح للغاية" أن تستخدم الصين الذكاء الاصطناعي بشكل روتيني في المجال السيبراني لتنفيذ عمليات قرصنة إلكترونية بحلول عام 2028، وهو ما يمثل "التحدي السيبراني الأكثر تعقيدا واستمرارا" الذي تواجهه المملكة المتحدة.
وأفادت ماو نينج، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحفي دوري ردا على استفسار ذي الصلة ": أن الجانب الصيني قد اطلع على التقارير المعنية، مؤكدة أن المخاطر السيبرانية الناجمة عن الذكاء الاصطناعي تمثل تحديا عالميا وتتطلب وضع قواعد جديدة في إطار الأمم المتحدة لتشكيل استجابة عالمية لها. وأضافت أنه من المؤسف أن المملكة المتحدة، التي دأبت منذ فترة طويلة على تسييس قضية الأمن السيبراني، تعيد الآن إثارة مزاعم القرصنة الإلكترونية كذريعة لتقييد عملية تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين ".
وأضافت ماو قائلة: "إن مثل هذه التصرفات لا تسهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الصين والمملكة المتحدة، بل تضر بمصداقية بريطانيا فيما يتعلق بالتعاون بشأن الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي".
وأكدت المتحدثة أن الصين ترى أن تطوير الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يتسم بالانفتاح، وأن يكون موجها نحو تحقيق التقدم والخير للجميع، وأن يراعي الأمن والتقدم على حد سواء، مع ضمان أن يكون آمنا وموثوقا وقابلا للتحكم.

