موجة ديمقراطية تجتاح الكونغرس ومعاقل الجمهوريين... هزيمة انتخابية تربك ترمب

فاز الديمقراطيون بأغلبية مجلسي الشيوخ والنواب، محققين انتصارات امتدت إلى ولايات تُعدّ معاقل جمهورية، بينها تكساس وساوث كارولاينا وكانساس وأيوا وأوهايو.
في أبرز المفاجآت، فاز الديمقراطي جيمس تالاريكو بمقعد مجلس الشيوخ عن تكساس، في أول انتصار للحزب بالولاية منذ عام 1988، فيما انتزعت آني أندروز مقعد ساوث كارولاينا من الجمهورية دارلين غراهام، في ولاية فاز فيها ترمب بفارق يقارب 18 نقطة عام 2024.
وفي كانساس، حقق آدم هاميلتون أول فوز ديمقراطي بمقعد في مجلس الشيوخ عن الولاية منذ عام 1932، بينما انتزع روي كوبر مقعد نورث كارولاينا، وفاز الديمقراطي توريك على الجمهوري هينسون في أيوا، وهزم شيرود براون الجمهوري جون هستد في أوهايو.
وانتزع الديمقراطيون 6 مقاعد جمهورية في مجلس الشيوخ، وحققوا مكاسب في مجلس النواب، بينها 8 مقاعد على الأقل في ولايات مثل كنتاكي ونيوجيرسي ونورث كارولاينا.
وامتدت المكاسب إلى انتخابات حكام الولايات، إذ فازت الديمقراطية جينا إيناهوسا على حاكم تكساس الجمهوري غريغ أبوت، كما فاز الديمقراطيون بمنصبي حاكمي أيوا وأوهايو.
وفي فلوريدا، تقدّمت الجمهورية آشلي مودي على الديمقراطية أنجي نيكسون بنحو 3 نقاط فقط، رغم فوز ترمب بالولاية بفارق 13 نقطة عام 2024، فيما احتفظ الديمقراطيون بثلاث دوائر انتخابية لمجلس النواب أعاد الجمهوريون ترسيم حدودها، وكانت جميعها قد أيدت ترمب بفارق 9 نقاط على الأقل.
وتأتي هذه النتائج وسط استياء شعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، وانتقادات لسياسات إدارة ترمب، بما فيها الحرب على إيران التي أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود.
في أول تعليق على الهزيمة، أقرّ ترمب بأن الحرب مع إيران أدت دوراً في خسارة الجمهوريين، لكنه قال إن النتائج لا تمثل انتكاسة شخصية له، وأشاد بأداء الديمقراطيين، مؤكداً أنه سيستخدم حق النقض ضد التشريعات التي يرسلونها إليه.

