النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

رئيس جامعة بنها يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض ويؤكد: فخورون بأبنائنا

الجيزاوي يشهد تخريج دفعة جديدة من كلية تمريض
شروق الخياط -

شهد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب كلية التمريض بالجامعة.

وجاء ذلك بحضور الدكتور طه عاشور، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة مروة مصطفى، عميدة كلية التمريض، والدكتورة فاتن شفيق وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدكتورة خديجه محمد وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، و رانيا معتز، أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد نجيب، نائب المشرف العام على مركز إعداد القادة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس وأسر الخريجين.

وخلال كلمته، وجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى إدارة كلية التمريض وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والعاملين بالكلية، تقديرًا لجهودهم في إعداد وتأهيل الخريجين، مؤكدًا أن مهنة التمريض من أسمى المهن الإنسانية، لما تقوم عليه من قيم الرحمة والعطاء والإخلاص، إلى جانب المعرفة والمهارة.

وأشار الجيزاوي إلى أن مهنة التمريض تمثل حجر الزاوية في منظومة الرعاية الصحية، وشريكا أساسيا في تحقيق الأمن الصحي والتنمية المستدامة، مؤكدًا فخر جامعة بنها بتخريج دفعة جديدة من أبنائها، وحرصها المستمر على إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا، قادرة على المنافسة والإبداع والمساهمة في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.

ووجه رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين، حثهم خلالها على التمسك بقيم المهنة وأخلاقياتها، والحرص على التعلم المستمر وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ليكونوا على قدر الثقة التي منحها لهم المجتمع والجامعة والوطن.

وأضاف أن خريجي التمريض المصري أثبتوا عبر تاريخهم المشرف قدرتهم على مواجهة التحديات وتحمل المسؤولية في مختلف الظروف، وكانوا نموذجا للتضحية والالتزام والعطاء، معربًا عن ثقته في أن يكون خريجو كلية التمريض بجامعة بنها خير امتداد لهذه المسيرة، وسفراء مشرفين لجامعتهم في مختلف مواقع العمل.

ومن جانبها، قدمت الدكتورة مروة مصطفى، عميدة كلية التمريض، التهنئة للخريجين وأسرهم، مشيدة بتميز طلاب وخريجي جامعة بنها في مختلف التخصصات، مؤكدة حرص الكلية على إعداد خريج قادر على تقديم رعاية تمريضية شاملة وفق أعلى معايير الكفاءة والتميز، ومتمنية لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم المهنية.