محافظ الإسماعيلية يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية

شارك اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، في فعاليات الدورة الثلاثين لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة، التي انطلقت اليوم الأربعاء بنادي الصفوة الرياضي بمدينة العاشر من رمضان، وتستمر حتى 30 أكتوبر الجاري، بمشاركة رسمية واسعة، واهتمام بإبراز أصالة الخيل العربي ومكانته في التراث المصري والعربي.
وأشاد محافظ الإسماعيلية بالتنظيم المتميز للمهرجان، وما يشهده من اهتمام بالخيول العربية الأصيلة باعتبارها أحد مكونات التراث العربي الأصيل، مؤكدًا أهمية هذه الفعاليات في الحفاظ على الموروث الثقافي، والتعريف بجمال الخيل العربي، ودعم السياحة الرياضية والتراثية، بما يسهم في إبراز ما تتمتع به محافظة الشرقية من تاريخ عريق ومقومات سياحية وثقافية متميزة.
وشهدت فعاليات الافتتاح حضور جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، واللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، والدكتور حسام الدين عبد الفتاح، محافظ القليوبية، والدكتور بلال حبش، نائب محافظ بني سويف، والدكتور محمد سعد، نائب وزير الزراعة للخدمات البيطرية، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين والمهتمين برياضة الفروسية وتربية الخيول العربية الأصيلة.
ويُقام المهرجان على مدار ثلاثة أيام، خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر 2026، تحت رعاية عدد من الوزارات والجهات المعنية، من بينها وزارات التنمية المحلية والبيئة، والسياحة والآثار، والشباب والرياضة، والزراعة، ومحافظة الشرقية، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وجهاز مدينة العاشر من رمضان.
وتتضمن فعاليات المهرجان بطولة الشرقية لجمال الخيل العربية الأصيلة، يومي الأربعاء والخميس 28 و29 أكتوبر، وفقًا للقواعد المنظمة للمسابقات التي وضعتها اللجنة الأوروبية لعرض الخيول العربية، فيما تُختتم الفعاليات يوم الجمعة 30 أكتوبر بإقامة بطولة أدب الخيل.
ويأتي المهرجان في إطار الاهتمام بالحفاظ على سلالات الخيول العربية الأصيلة، ودعم الأنشطة الرياضية والتراثية، وتوسيع فرص الترويج السياحي للمحافظات المصرية، من خلال الفعاليات التي تجمع بين التراث والرياضة والثقافة.
وعلى هامش افتتاح المهرجان، افتتح محافظ الشرقية معرضي «أيادي مصر الشرقية» للحرف اليدوية والفنون التشكيلية، وتفقد الأجنحة المشاركة التي تضم منتجات حرفية وأعمالًا فنية تستهدف إبراز المهارات اليدوية والتراثية، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب الحرف والمشروعات الصغيرة للتعريف بمنتجاتهم.
وتأتي إقامة المعرضين في إطار الاهتمام بالحرف التقليدية والفنون التشكيلية، ودعم أصحاب المشروعات المنتجة، والحفاظ على المهارات التي تمثل جانبًا من الهوية الثقافية المصرية، إلى جانب فتح مجالات للتواصل بين العارضين والجمهور والتعريف بالمنتجات المحلية.
وتفقد المحافظ الأجنحة الطبية والبيطرية والعسكرية المشاركة في فعاليات المهرجان، واطلع على ما تقدمه من أنشطة وخدمات، ضمن البرنامج المصاحب للدورة الثلاثين، الذي يجمع بين مسابقات الخيول والفعاليات الثقافية والتراثية ومشاركة الجهات المعنية.

