التعاون الإسلامي: الحوار البناء ضرورة لمواجهة التحديات وتعزيز السلام

شارك الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، اليوم الثلاثاء، في الجلسة الافتتاحية للدورة السابعة من المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات، الذي تستضيفه العاصمة الأذربيجانية باكو، تحت شعار «الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم منقسم»، بحضور عدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، ونخبة من المفكرين والخبراء من مختلف دول العالم، وفي مقدمتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أهمية المنتدى باعتباره منصة عالمية رائدة للتقارب بين الشعوب وبناء جسور التواصل بين الثقافات والحضارات المختلفة، مشددًا على أن الحوار البناء لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة ملحة لمواجهة التحديات العالمية المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار في العالم.
وأشار إلى أن استمرار تنظيم المنتدى يعكس التزام المجتمع الدولي بتعزيز التفاهم المتبادل ومواجهة دعوات الكراهية والتطرف، داعيًا إلى تكاتف الجهود الدولية واستثمار التنوع الثقافي بوصفه عامل قوة وإثراء للمجتمعات الإنسانية.
كما أشاد باستضافة جمهورية أذربيجان للمنتدى وتنظيمها له، مثمنًا دورها المستمر في دعم مبادرات الحوار والتعايش السلمي.
ويُعد المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات فرصة لتبادل الأفكار والخبرات بين الدول والمؤسسات، إذ يناقش على مدار أيام انعقاده عددًا من المحاور الرئيسية المتعلقة بالتنمية المستدامة وبناء السلام، ودور الشباب والتكنولوجيا الحديثة في تعزيز الحوار الحضاري.

