النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

من التجنيد إلى هجمات أكتوبر.. أزمات الائتلاف الحاكم تدفع إسرائيل نحو انتخابات مصيرية

الانتخابات الإسرائيلية
كريم عزيز -

تشير استطلاعات الرأي إلى حصول ائتلاف نتنياهو على 50 إلى 53 مقعداً، مقابل 52 إلى 56 مقعداً لتحالف المعارضة، في الكنيست المؤلف من 120 عضواً، فيما يحتاج أي معسكر إلى 61 مقعداً لتشكيل الحكومة. 

ووفق الاستطلاعات تبقى الأحزاب العربية عاملاً مؤثراً في الحسابات، رغم رفض قوى معارضة التعاون معها، مؤكدة أن الأزمة تعود إلى سنوات من الاستقطاب، تفاقمت مع خطة إصلاح القضاء عام 2023، ثم عادت الانقسامات بعد هجمات 7 أكتوبر والحرب في غزة. 

كما كشفت أزمة تجنيد الحريديم هشاشة الائتلاف الحاكم، مع انسحاب أحزاب منه عام 2025 بسبب الخلاف على الإعفاء من الخدمة العسكرية.

وتخوض الأحزاب الانتخابات وسط حسابات معقدة تتعلق بنسبة الحسم البالغة 3.25 في المئة، والتي قد تحرم الأحزاب الصغيرة من التمثيل، وتؤثر في توزيع المقاعد. لذلك أعادت المعسكرات ترتيب تحالفاتها، فيما وحدت أحزاب معارضة صفوفها لتفادي تشتت الأصوات.

ووفق التقارير الإسرائيلية، لا تقتصر التحديات على التحالفات، بل تشمل انتشار محتوى انتخابي مفبرك، واستخدام تقنيات المراقبة، وتهديدات طالت مرشحين، إلى جانب اتهامات بترهيب الناخبين وقيود على عمل صحافيين أوروبيين.

وقال مايكل هوروفيتز في تحليل بـ «المجلة» عن حسابات الانتخابات الإسرائيلية والسيناريوهات التي قد تسمح لنتنياهو بالبقاء في الحكم رغم خسارة معسكره، إنه بعد الاقتراع، تبقى ثلاثة مسارات محتملة: حكومة معارضة تستند إلى دعم الأحزاب العربية من الخارج وائتلاف يميني بأغلبية ضئيلة واستمرار الانسداد السياسي وبقاء نتنياهو في حكومة تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة.