النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

رئيس جامعة المنوفية يفتتح مؤتمر التربية النوعية بمشاركة 30 بحثًا

رئيس جامعة المنوفية يفتتح مؤتمر التربية النوعية بمشاركة 30 بحثًا
أمل فايد -

افتتح الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر لكلية التربية النوعية بالجامعة، تحت عنوان «التعليم النوعي الإبداعي والتكنولوجيات الناشئة في ضوء متطلبات الجمهورية الجديدة»، بمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمتخصصين من الجامعات المصرية، لمناقشة أحدث الاتجاهات البحثية في مجالات التربية النوعية، واستكشاف آفاق توظيف التكنولوجيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم وتعزيز الإبداع والابتكار.

جاء ذلك بحضور الدكتورة غادة علي حسن، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد زيدان، القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وعميد كلية التربية النوعية ورئيس المؤتمر، والدكتور منصور محمد أحمد، القائم بعمل رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عبد الخالق زقزوق، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور أشرف العيسوي، مقرر المؤتمر، إلى جانب وكلاء الكلية ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس.

القاصد: المؤتمرات العلمية ركيزة لدعم الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم

وفي كلمته، رحب الدكتور أحمد القاصد بالحضور وضيوف المؤتمر، معربًا عن سعادته باستمرار تنظيم الفعاليات والمؤتمرات العلمية لكلية التربية النوعية على مدار ثلاثة عشر عامًا، بما يعكس حرص الكلية على دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات ومواكبة التطورات المتلاحقة في مجالات تخصصها.

وأكد رئيس الجامعة أهمية كليات التربية في إعداد الأجيال وبناء الإنسان، مشيدًا بالدور الذي تؤديه كلية التربية النوعية في تنمية الوعي المجتمعي، والحفاظ على التراث المصري، وصقل المواهب والقدرات الإبداعية لدى الطلاب، كما أشاد بالأعمال الفنية والمعروضات التي قدمتها الكلية وكليات الجامعة المختلفة ضمن معرض «تراثنا».

وأوضح القاصد أن تنظيم المؤتمر يعكس اهتمام جامعة المنوفية بتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار، ودعم المؤسسات الأكاديمية في مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرًا إلى أن التعليم النوعي يمثل أحد المسارات المهمة لاكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية، وإعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمتطلبات المستقبل.

وأضاف القاصد أن دور الجامعات لم يعد مقتصرًا على نقل المعرفة، بل امتد إلى إنتاجها وتوظيفها في ابتكار حلول للتحديات المجتمعية، مؤكدًا أهمية التكامل بين البحث العلمي والتطبيقات التكنولوجية الحديثة، والاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تطوير أساليب التعليم والتعلم، بما يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ورفع كفاءة الخريجين، وتعزيز قدرتهم على المنافسة في سوق العمل.

وأشار رئيس الجامعة إلى حرص جامعة المنوفية على توفير بيئة علمية محفزة للإبداع، وتشجيع الباحثين على تقديم رؤى وأفكار مبتكرة، وتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين التخصصات المختلفة، مؤكدًا أن المؤتمرات العلمية تمثل فرصة مهمة لبناء شراكات بحثية مثمرة وتحويل نتائج الدراسات إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع وتدعم أهداف التنمية المستدامة، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ومتطلبات الجمهورية الجديدة.

ومن جانبها، أشادت الدكتورة غادة علي حسن بكلية التربية النوعية وما تقدمه من برامج دراسية وتدريبية متنوعة في مجالات الفنون والتخصصات النوعية، مؤكدة أهمية البحث العلمي في تطوير العملية التعليمية، وتنمية قدرات الطلاب ومهاراتهم الإبداعية، ومواكبة المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخريجين وتعزيز قدرتهم على الابتكار.

وأكد الدكتور محمد زيدان، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب وعميد كلية التربية النوعية ورئيس المؤتمر، أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لمناقشة القضايا المعاصرة في مجالات التربية النوعية، واستعراض أحدث الدراسات والاتجاهات البحثية والتطبيقات التكنولوجية التي تسهم في تطوير التخصصات المختلفة وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب والباحثين.

وأشار زيدان إلى أن المؤتمر يأتي بالتزامن مع احتفالات جامعة المنوفية بعيدها الذهبي، الذي يجسد مسيرة خمسين عامًا من الإنجازات والعطاء، موضحًا أن كلية التربية النوعية تشارك في الاستعدادات الخاصة بهذه الاحتفالات من خلال دورها العلمي والفني والإبداعي، بما يعكس إسهامات الجامعة في دعم الفنون والحفاظ على التراث وتنمية المواهب.

وأوضح أن المؤتمر يستهدف تعزيز التواصل العلمي بين الباحثين والمتخصصين، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، والخروج بتوصيات علمية وتطبيقية قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير الممارسات التعليمية وتعزيز دور التعليم النوعي في مواجهة المتغيرات والتحديات المعاصرة، ومواكبة احتياجات المجتمع وسوق العمل.

30 بحثًا ومحاضرة دولية تناقش مستقبل التعليم النوعي والتكنولوجيات الناشئة

ويتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر 30 محاضرة وبحثًا دوليًا، موزعة على خمسة محاور رئيسية تشمل التربية الفنية، وتكنولوجيا التعليم، والتربية الموسيقية، والاقتصاد المنزلي، والإعلام التربوي.

وتتناول هذه المحاور توظيف التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في التعليم، وتطوير التصميم والفنون التشكيلية والأداء الموسيقي، ودعم الابتكار في مجالات الملابس والنسيج والتغذية، إلى جانب تطبيقات الإعلام الرقمي والتربية الإعلامية وتنمية مهارات التفكير النقدي.

كما يتضمن البرنامج ندوة علمية بعنوان «التكنولوجيات الناشئة»، تناقش فرص الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير العملية التعليمية والتخصصات النوعية، وتعزيز الابتكار والإبداع، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين لتطوير الممارسات المهنية والتعليمية في ضوء المستجدات التكنولوجية.

معارض فنية وتكريم القيادات الجامعية وضيوف المؤتمر

وعلى هامش فعاليات المؤتمر، تفقد الدكتور أحمد فرج القاصد المعرض الفني الذي ضم ثلاثة معارض لأعمال فنية وإبداعية قدمها الطلاب وذوو الهمم، مشيدًا بما تعكسه الأعمال المعروضة من مواهب متميزة وقدرات إبداعية، ودور الكلية في توفير بيئة داعمة للفنون والابتكار وتعزيز المشاركة المجتمعية.

كما شهدت الجلسة الافتتاحية تكريم رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة وعدد من ضيوف المؤتمر، تقديرًا لدورهم وإسهاماتهم في دعم المسيرة العلمية والبحثية.

وتتواصل فعاليات المؤتمر من خلال جلسات علمية ومناقشات بحثية متخصصة بمشاركة أساتذة وخبراء من الجامعات المصرية، بما يتيح تبادل الخبرات والرؤى العلمية، ويعزز فرص التعاون البحثي بين المشاركين، وصولًا إلى توصيات تسهم في تطوير التعليم النوعي وتعظيم الاستفادة من التكنولوجيات الناشئة في دعم البحث العلمي والارتقاء بمخرجات العملية التعليمية.