هيئة الرقابة النووية تستضيف خبراء من 10 دول عربية لتطوير خطط الاتصال أثناء الطوارئ

استضافت محافظة أسوان اجتماعًا إقليميًا متخصصًا بالتعاون بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمشاركة ممثلين عن 10 دول عربية، بهدف تطوير آليات التواصل مع المواطنين خلال حالات الطوارئ النووية والإشعاعية، وتعزيز قدرة الجهات المختصة على مواجهة الشائعات وتقديم المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب.
وركز الاجتماع، الذي امتدت فعالياته على مدار خمسة أيام، على أهمية إعداد خطط اتصال فعالة تضمن وصول المعلومات والتعليمات الصحيحة إلى المواطنين عند وقوع أي طارئ نووي أو إشعاعي محتمل، بما يساعد على الحد من انتشار المعلومات المضللة وتجنب حالة الارتباك التي قد تصاحب مثل هذه الأحداث.
وشهدت الفعاليات مشاركة خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومتخصصين في الاتصال وإدارة المعلومات أثناء الطوارئ، إلى جانب ممثلين عن الجهات الرقابية بالدول المشاركة، من بينها مصر والعراق والسودان والأردن وتونس.
وتضمنت الاجتماعات تدريبات عملية وتمارين محاكاة لسيناريوهات طوارئ نووية وإشعاعية، بهدف اختبار آليات إعداد الرسائل الإعلامية، والتعامل مع الاستفسارات العامة، وتقديم الإرشادات اللازمة للجمهور بصورة واضحة وسريعة.
وتناولت المناقشات أهمية التنسيق بين الجهات الرقابية والمؤسسات المعنية بإدارة الأزمات ووسائل الإعلام، لضمان توحيد المعلومات الصادرة إلى المواطنين، وتجنب تضارب البيانات أو تداول أخبار غير دقيقة خلال المواقف الطارئة.
كما ركز المشاركون على تطوير مهارات المسؤولين عن التواصل الإعلامي، خاصة في ما يتعلق بتبسيط المعلومات الفنية المرتبطة بالإشعاع والمخاطر المحتملة، وتقديمها بلغة يستطيع المواطن غير المتخصص فهمها.
واستعرض ممثلو هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية جهود الهيئة في تطوير منظومة التواصل مع الجمهور، وتعزيز الاستعداد للتعامل مع الظروف الاستثنائية، بما يتوافق مع الممارسات الدولية في مجال الأمان النووي والإشعاعي.
وتأتي هذه التدريبات في إطار التعاون الإقليمي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبادل الخبرات ورفع كفاءة الجهات المختصة في إدارة الاتصال أثناء الطوارئ، بما يعزز جاهزية المؤسسات المعنية للتعامل مع المواقف المحتملة.
ويهدف الاجتماع إلى تحسين الاستعداد المؤسسي وتطوير وسائل إبلاغ المواطنين، ولا يرتبط الإعلان عن تنظيمه بوقوع حادث نووي أو تسرب إشعاعي في مصر.

