وكيل تضامن بني سويف لـ «النهار»: 218 ألفًا في تكافل وكرامة والبطاقات وراء الزحام.. 900 حضانة مرخصة و500 حقيبة شتوية بقيمة 750 ألف جنيه للأولى بالرعاية

- «النهار المصرية» تحاور الدكتورة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي ببني سويف
- الدكتورة هبة الجلالي: عدد المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة في محافظة بني سويف بلغ نحو 218423 مستفيد وتكشف سبب تكدس العملاء على استلام البطاقات
- «هبة الجلالي»: مبادرة «دفء وبداية» وفرت 500 شنطة بها جميع مستلزمات ملابس الشتاء للأطفال وبلغت تكلفة الشنطة الواحده ومحتوياتها 1500جنيهًا تقريبًا.
- «وكيل وزارة التضامن» تواصلنا مع التموين للاستفادة من الكتب الخارجيه التي يتم ضبطها من خلال الحملات وتوزيعها على أبنائنا الطلاب بالمؤسسات وأبناء الأسر الأولى بالرعايه بعد اتخاذ الاجراءات القانونية
- «الجلالي»: لدينا 900 حضانة مرخصة ومنحنا الحضانات التي تسعى إلى الترخيص تصريح للعمل بـ «ستة أشهر» لحين الإنتهاء من الترخيص
- وكيل تضامن بني سويف: بلغ عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية في محافظة بني سويف نحو «1029» جمعية ومؤسسة ونعمل بصورة مستمرة على دعم وتطوير العمل الأهلي
- «هبة الجلالي» أول شلتر للكلاب الضالة خرج من بني سويف
الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا للفئات الأولى بالرعاية ودائمًا ما يؤكد الرئيس السيسي على ضرورة العمل المُستمر على تطوير أدوات الدعم بما يُحقق المزيد من التوازن بين العدالة الاجتماعية والاستدامة الاقتصادية، ولعل هذا أصبح بارزًا في برنامج تكافل وكرامة الذي تستفيد منه 4.7 مليون أسرة.
«النهار المصرية» حاورت وكيل وزارة التضامن الإجتماعي ببني سويف الدكتورة هبة الجلالي لتحدثنا أكثر عن دور مديرية التضامن الاجتماعي في عدد من الملفات الهامة التي تمس الفئات الأولى بالرعاية، وإلى نص الحوار:
في البداية نود أن نعرف كم عدد المستفيدين من عملاء تكافل وكرامة في محافظة بني سويف ؟ وما سبب أزمة تكدس العملاء على استلام البطاقات هذه الايام؟
قالت الدكتورة هبه الجلالي أن عدد المستفيدين من عملاء تكافل وكرامة في محافظة بني سويف بلغ نحو 149488 مستفيد تكافل و68935 مستفيد كرامة بإجمالي 218423 مستفيد.
وتابعت في حوارها لـ «النهار»: أما عن سبب التكدس والازدحام فهو ناتج عن طبع البطاقات الجديدهطة وإعادة اصدار البطاقات المنتهية، والتي استنفذت المدة القانونية ولأننا نتبع التعليمات والمنشورات الوزارية ومنها منشور وزاري رقم 20 لسنة 2023، الذي ينص على أنه يتم تسليم البطاقات بالوحدات والأرقام السرية في الإدارات حفاظًا على المال العام وحقوق المستفيدين وعدم الجمع بين البطاقات والأرقام السرية في بوتقة واحدة منعًا للتلاعب ولفرض الحوكمة والحفاظ على النظام والمال العام، والحمد لله قريبًا سوف نعلن عن الانتهاء من تسليم جميع البطاقات والأرقام السرية.
ماذا تقدم مديرية التضامن الإجتماعي لرعاية أطفال بني سويف؟
لدينا في بني سويف 900 حضانة مرخصة، وبناءً على تعليمات وزيرة التضامن الإجتماعي الدكتورة مايا مرسي، قمنا بمنح الحضانات التي تسعى إلى الترخيص تصريح للعمل بـ «ستة أشهر» لحين الإنتهاء من الترخيص، وذلك حرصًا على الاستمرارية وعلى مصلحة الأطفال، كما تعمل وزارة التضامن الاجتماعي على تطوير الحضانات من خلال تطوير المبنى وتجهيزه من كافة الأجهزة والأدوات وتعمل أيضًا على تأهيل الجهاز الوظيفي بالحضانة ومجلس إدارة الجمعية، ليس هذا فقط بل امتد التأهيل ليشمل أولياء الأمور وعقد جلسات توعية وتربية إيجابية للآباء والأمهات، وذلك تم على مستوى 25 حضانة حتى الآن.
وتطرق الحوار إلى دور الجمعيات الأهلية وخصوصًا في الأزمات ولا أحد يستطيع تجاهلها لكونها شريك أساسي في التنمية ودعم جهود الدولة.. نود أن نعرف كم عدد الجمعيات في بني سويف بعد توفيق الأوضاع؟
الجمعيات الأهلية تمثل شريكًا أساسيًا في منظومة التنمية والحماية الاجتماعية، ودورها لا يقتصر على تقديم المساعدات، وإنما يمتد إلى المشاركة في مختلف المجالات التنموية والخدمية، ويظهر هذا الدور بصورة أكبر خلال الأزمات والظروف الاستثنائية، وبعد توفيق الأوضاع، بلغ عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية في محافظة بني سويف نحو «1029» جمعية ومؤسسة، ونعمل بصورة مستمرة على دعم وتطوير العمل الأهلي، وتعزيز الشراكة بين المديرية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يحقق أكبر استفادة ممكنة للمواطنين، ويوجه جهود العمل الأهلي نحو الاحتياجات الفعلية للمجتمع.
موسم المدارس كان متميز في بني سويف هذا العام وتابعنا مع المديرية بعض ما قدمته للطلاب من أبناء الأسر الأولى بالرعاية.. نود أن نستعرض هذا حتى تصل جهودكم لدى المواطن؟
الدكتورة هبة الجلالي أكدت إن مديرية التضامن الاجتماعي حرصت على أن تكون جزءًا أساسيًا من الاستعداد للعام الدراسي الجديد، خاصة فيما يتعلق بأبناء الأسر الأولى بالرعاية والأيتام والفئات الأكثر احتياجًا، حيث شهدت الفترة الماضية تنفيذ عدد من المبادرات والفعاليات بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية والجهات الشريكة، تضمنت توفير الحقائب والمستلزمات والأدوات المدرسية والملابس وغيرها من أوجه الدعم في جميع الادارات الاجتماعيه، بما يساهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل الأسر، ويضمن توفير احتياجات أبنائنا الطلاب مع بداية العام الدراسي.
ونحن نؤمن بأن دعم الطالب لا يقتصر فقط على تقديم المستلزمات التعليميه، وإنما يمتد إلى توفير بيئة تساعده على الاستمرار في التعليم وتحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي. لذلك قمنا بالتعاون المشترك مع البنك العربي الإفريقي الدولي، بتنفيذ مبادرة «دفء وبداية»، والتي وفرت 500 شنطة بها جميع مستلزمات ملابس الشتاء للأطفال ما هم في سن التعليم، وبلغت تكلفة الشنطة الواحدة ومحتوياتها 1500 جنيهًا تقريبًا.
ليس هذا فقط بل قمنا بالتفكير خارج الصندوق، وذلك بالتواصل مع مديرية التموين بشأن الكتب الخارجيه التي يتم ضبطها من خلال حملات التموين للاستفاده منها وتوزيعها على أبنائنا الطلاب بالمؤسسات وأبناء الأسر الأولى بالرعاية، وذلك بعد اتخاذ كافة الاجراءات القانونية.
ونحن على مشارف استقبال فصل الشتاء.. أطلعينا على استعدادات المديرية لموسم الشتاء هذا العام ؟
الاستعداد لموسم الشتاء يبدأ مبكرًا من خلال رفع درجة الاستعداد والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية، إلى جانب متابعة الفئات الأولى بالرعاية والأسر الأكثر احتياجًا، والتأكد من جاهزية فرق التدخل للتعامل مع أي أزمات أو كوارث وخصوصًا في المناطق المعرضة لذلك مثل: قرية سنور والقرى المجاوره، كما يتم التنسيق مع الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني لتوفير أوجه الدعم والمساعدات اللازمه مثل البطاطين والمواد الغذائية للمناطق المتضررة، بما يضمن سرعة التدخل والوصول إلى المواطنين المتضررين في حالة حدوث أي طوارئ.
وبدورها أكدت «الجلالي» إن المديرية تعمل وفق خطة استعداد متكاملة، مع استمرار المتابعة على مدار الساعة من خلال غرفة عمليات، بهدف التعامل السريع مع أي تداعيات قد تنتج عن موجات الطقس السيئ، والحفاظ على سلامة المواطنين وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا.
هناك مشكلة كان يعاني منها المواطنين ليس على مستوى المحافظة فقط بل امتدت لكل الجمهورية، وهي ظاهرة إنتشار الكلاب الضارة، ولكن ماذا عن خطوات مديرية التضامن الاجتماعي ومشاركة المجتمع المدني في مواجهة هذه الظاهرة ؟
بدورها أوضحت الدكتورة هبة الجلالي وكيل وزارة التضامن أنه تم تخصيص حساب بنكي رسمي لدعم استدامة منظومة مواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، وتحمل تكاليف التحصين والتعقيم والوقاية البيطرية، وهو «06194030000010» ببنك القاهرة، وذلك في إطار تعزيز المشاركة المجتمعية ودعم جهود الدولة في حماية المواطنين، لافتة إلى تبرع إحدى مؤسسات المجتمع المدني بمبلغ 250 ألف جنيه لإقامة مأوى للكلاب الصالة، كأول شلتر على مستوى الجمهورية، وهو مركز «بني سويف للتحصين والتعقيم والوقاية البيطرية» بمنطقة شرق النيل، والذي أولاه اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف اهتمامًا بالغًا للحد من مخاطر العُقر والسُعار.
وفي نهاية حوارها لـ «النهار» أضافت الدكتورة هبة الجلالي أن هذا الإجراء يأتي ضمن دور وزارة التضامن في دعم المبادرات المجتمعية والخدمية التي تستهدف رفع كفاءة الخدمات العامة، والمساهمة في استدامة المشروعات ذات البعد الصحي والبيئي.

