النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

بحضور السفيرة.. ندوة بالمركز الثقافي المجري بالقاهرة تقارن بين الثورة المجرية وأزمة السويس 1956

ندوة تاريخية في المركز الثقافي المجري
-

شهدت قاعة محاضرات المركز الثقافي المجري بالقاهرة، في إطار الاحتفال باليوم الوطني لجمهورية المجر، ندوة تاريخية حول أوجه التشابه والاختلاف بين الثورة المجرية عام 1956 وأزمة السويس، في أعقاب قرار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بتأميم قناة السويس في العام نفسه، وذلك بحضور سفيرة المجر لدى مصر الدكتورة ريتا هيرنكسار، وعدد من أبناء الجالية المجرية في مصر، ورواد المركز من الطلبة المصريين والجمهور المهتم بالتاريخ.

حاضر في الندوة السفير الدكتور تاماش ماياريتش، أستاذ فخري بجامعة «إل تي إي» (ELTE) في بودابست، والدكتور أحمد غباشي، أستاذ التاريخ بجامعة هليوبوليس، واستمرت الندوة قرابة ساعتين تحدثا خلالهما عن هذه الحقبة الزمنية، وتأثير الحدثين في تاريخ أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.

وحاول المحاضران في عرضهما الإجابة عن عدد من التساؤلات، منها: هل أثر اندلاع الثورة المجرية على القرارات التي اتخذتها بريطانيا وفرنسا وإسرائيل في سيفر (22-24 أكتوبر)؟ وهل أثرت أزمة السويس (29 أكتوبر) على عملية صنع القرار السوفيتي فيما يتعلق بالقمع المسلح للثورة المجرية؟ وبعبارة أخرى: هل كان لها دور في تحديد مصير الثورة؟ بالإضافة إلى: هل كانت قرارات الولايات المتحدة بشأن المجر وأزمة السويس مترابطة، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر؟ وذلك ضمن محور «الثورة المجرية والقوى العظمى».

وفُتح باب الأسئلة أمام الحضور عقب الانتهاء من الندوة، ما أظهر تفاعلًا وأثرى النقاش، ووجهت مديرة المركز الثقافي المجري بالقاهرة إستر فاتسي الشكر للحضور، مؤكدة أن تنظيم مثل هذه الفعاليات بمثابة جسر يعزز العلاقات بين الشعوب، وهذا هو الدور الأساسي للثقافة.