«بنات زي القمر مفيش عرسان».. سيدة تخطف الأنظار بطلب طريف أمام الرئيس السيسي

نسمه غلاب -
بوجه بشوش وابتسامة عفوية وكلمات بسيطة خرجت من القلب، خطفت سيدة الأنظار خلال مشاركتها في فيلم تسجيلي عُرض ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وجاء ذلك خلال فقرة بعنوان «لو قابلت الريس هتقوله إيه»، استعرضت آراء عدد من المواطنين وما يودون قوله للرئيس إذا أتيحت لهم فرصة لقائه، قبل أن يتحول مقطع السيدة إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال الفقرة، ظهرت السيدة تتحدث بعفوية شديدة عن الصعوبات التي تواجه الشباب والفتيات في الزواج، وقالت مازحة: «البنات أهي زي القمر، ومافيش شغل، ومافيش سكن، ومافيش عرسان.. عايزين عرسان»، فيما استقبل الرئيس السيسي حديثها بابتسامة، ليلقى الفيديو رواجا وتفاعلا واسعا بين رواد السوشيال ميديا.
ولم تكن السيدة تعلم أن كلماتها العفوية ستجعلها حديث مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عبّرت بطريقة طريفة وصادقة عن واحدة من أبرز المشكلات التي تؤرق الكثير من الأسر، وسرعان ما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي المقطع على نطاق واسع، واعتبره البعض «أطرف لقطة في المنتدى»، بينما علّق آخرون مازحين: «الست جابت من الآخر ولخصت المشكلة في جملة واحدة».
كما أشاد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعفوية السيدة وطيبتها وصدقها في التعبير عن مشكلة حقيقية تعاني منها الكثير من الأسر، فيما حوّل آخرون كلماتها إلى تعليقات طريفة وهاشتاجات تصدرت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.
وفي الوقت نفسه، لم تخلُ التعليقات من الجدية، إذ أشار عدد كبير من المتابعين إلى أن جملة السيدة، رغم طرافتها، تعكس واقعًا حقيقيًا يعيشه كثير من الشباب، لافتين إلى أن ارتفاع الأسعار وصعوبة الأحوال المعيشية والتحديات الاقتصادية أصبحت عوائق كبيرة أمام الإقدام على خطوة الزواج، سواء بسبب عدم توافر فرص العمل أو أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة.
منتدى مصر 2026 وأهدافه
وجاء عرض الفيديو ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، الذي انطلقت فعالياته يوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي ونخبة واسعة من المسؤولين والخبراء وصنّاع القرار والمثقفين، على أن تستمر فعالياته حتى 24 أكتوبر الجاري.
ويهدف المنتدى إلى الاستماع إلى آراء المواطنين ومناقشة القضايا المرتبطة بحياتهم اليومية، إلى جانب طرح أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة، بمشاركة خبراء ومتخصصين وممثلين عن قطاعات مختلفة من المجتمع.
ويأتي المنتدى في إطار حرص الدولة على توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وفتح مساحة للحوار بين الحكومة والمواطنين والخبراء والمتخصصين وممثلي مختلف قطاعات المجتمع، لمناقشة أثر السياسات العامة والمشروعات القومية والبرامج التنموية التي نُفذت خلال السنوات الماضية، ومدى انعكاسها على مستوى معيشة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة إليهم.

