خلال مشاركتها في المؤتمر العالمي حول ”الاستثمار في صحة ورفاهية الأطفال بـ سمرقند
أمينة أردوغان تسلط الضوء على حجم التحـديات التي تواجه أطـفال قطاع غزة

وجّهت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي، رسالة إنسـانية خلال مشاركتها في المؤتمر العالمي حول "الاستثمار في صحة ورفاهية الأطفال طريق للتنمية المستدامة والعدالة للجيال القادمة" بمدينة سمرقند الأوزبكية، شـددت فيها على ضرورة إيصال أصـوات الأطــفال الذين يعيشون تداعيات الحـروب، وفي مقدمتهم أطـفال قـطاع غزة.
وسلّطت أمينة أردوغان الضوء على حجم التحـديات التي تواجه أطـفال القطاع، مشيرةً إلى أن آلاف الأطـفال فقدوا حياتهم أو تعرضوا لإصابات خطيرة.
كما اكدت أن مئات الآلاف من الطلاب يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى التعليم، وسط استمرار آثار الأزمـة الإنسـانية.
ونوهت الى أن حمـاية الأطـفال وضمان حقـوقهم الأساسية يجب أن تتصدر أولويات المجتمع الدولي، داعيةً إلى تحـرك جاد يضمن لهم الأمان والرعاية والتعليم، بعيدًا عن تداعيات النـزاعات المسـلحة.
وشـددت على أن بناء مستقبل أكثر عـدلًا للأطـفال لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل يتطلب خطوات عملية تحمي الصغار وتمنحهم فرصة حقيقية للحـياة والتعلم، دون أن يُحـرم أي طـفل من حقـوقه بسبب مكان وجوده أو ظروفه.
كما شاركت السيدة الأولى لأوزبكستان زيروات ميرضيائيفا في أعمال الافتتاح، ووجهت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد رسالة مصورة إلى المشاركين، فيما تحدثت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالعنف ضد الأطفال، نجاة معلا مجيد، عن التحديات المرتبطة بحماية الأطفال من العنف والإساءة والاستغلال والإهمال.
وانطلقت في مدينة سمرقند الأوزبكية أعمال القمة العالمية "الاستثمار في الأطفال.. طريق نحو التنمية المستدامة والعادلة للأجيال القادمة"، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة وتشارك مصر في أعمال القمة بوفد ترأسه الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وتشهد القمة مشاركة رفيعة المستوى تضم سيدات أوليات ومسؤولين حكوميين وممثلين عن منظمات دولية، في مقدمتهم السيدة الأولى الأوزبكية، إلى جانب مشاركات من قرينة الرئيس التركي وقيرغيزستان وصربيا، فضلًا عن مسؤولين من دول آسيا الوسطى.
ومن المقرر أن تختتم القمة أعمالها بـ "إعلان سمرقند"، الذي يتضمن الرسائل الرئيسية والالتزامات التي تفضي إليها المناقشات، وإصدار الوثيقة الختامية، في وقت تتزايد فيه أهمية تعزيز الاستثمار في الطفولة، من خلال سياسات متكاملة تجمع بين الرعاية الصحية والتعليم والحماية الاجتماعية ومواجهة العنف، بما يضمن تلبية احتياجات الأطفال وتحسين فرصهم في النمو والتعلم والعيش في بيئة آمنة.
يذكر ان تُنظّم القمة جاء بمبادرة من أوزبكستان، وبالتعاون مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالعنف ضد الطفل، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي.


