النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

”تعليم البحيرة” تعلن آليات مسابقة ”عقول خضراء” لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب

إبراهيم رشوان -

أعلنت مديرية التربية والتعليم بالبحيرة، عن  آليات وضوابط تنفيذ مسابقة «عقول خضراء» للعام الدراسي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧، والتي تستهدف اكتشاف ورعاية المواهب الطلابية، وتشجيع الطلاب على تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية وتحقيق الاستدامة.

وقال يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، إن المسابقة تنفذ تحت رعاية السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، وتأتى  ضمن جهود المديرية لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال لدى الطلاب، وتنمية قدراتهم على التفكير العلمي والإبداعي، وتحويل أفكارهم إلى نماذج ومشروعات عملية تخدم المجتمع والبيئة.

وأضاف وكيل الوزارة، بأن المسابقة تعظم أهمية تفعيل الأنشطة والمبادرات التي تسهم في اكتشاف الطلاب الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن أفكارهم وإبداعاتهم، مع ضرورة تكاتف جهود الإدارات التعليمية والمدارس والتوجيهات الفنية المختصة لضمان حسن تنفيذ المسابقة وتحقيق أهدافها، وفقًا للضوابط المنظمة والتعليمات الوزارية.

 المسابقة تستهدف الطلاب الموهوبين من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثاني الثانوي


وأوضح أن المسابقة تستهدف الطلاب الموهوبين من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثاني الثانوي، من ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة، مع إتاحة المشاركة لمختلف نوعيات مدارس التعليم قبل الجامعي، وتشمل مدارس التعليم العام الحكومي والرسمي لغات والرسمي المتميز، ومدارس التعليم الفني بمختلف تخصصاته، الصناعي والزراعي والتجاري والفندقي وغيرها، ومدارس التربية الخاصة والتعليم الخاص بمختلف أنواعه، العربي واللغات والدولي، ومدارس النيل الدولية والمدارس المصرية اليابانية، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية ومدارس المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM)، وغيرها من المدارس المستهدفة.


وأشار إلى أن المسابقة تتيح للطلاب تقديم أفكار ومشروعات مبتكرة في أربعة محاور رئيسية، هي الابتكار والتطبيقات الذكية في خدمة البيئة، والتدوير وريادة الأعمال الخضراء، والطاقة المستدامة وإدارة الموارد، والتوعية والإعلام البيئي الذكي، مضيفا بأن هذه المحاور تهدف إلى تحفيز الطلاب على توظيف معارفهم ومهاراتهم في ابتكار حلول عملية للتحديات البيئية، وإعداد نماذج أولية قابلة للتطبيق، مع الالتزام بالأصالة والأمانة العلمية وقواعد السلامة.
الإجراءات والمواعيد التنفيذية للمسابقة


ولفت وكيل التعليم، الى أنه وفقًا للجدول التنفيذي المقترح لتنفيذ المسابقة بمحافظة البحيرة، تُجرى المراحل التالية: حتى 14 نوفمبر 2026: الإعلان عن المسابقة داخل المدارس، وتوزيع الاستمارات، وتنفيذ الورش التدريبية والتوعوية، ومساعدة الطلاب على إعداد الأفكار والمشروعات والنماذج الأولية، ومن ١٥ نوفمبر حتى ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٦: استقبال المشروعات والنماذج الأولية المبتكرة من الطلاب على مستوى المدارس،
والأحد ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٦: الموعد المقترح لتسليم الأعمال المتأهلة من المدارس إلى أقسام الموهوبين والتعلم الذكي بالإدارات التعليمية، والخميس ١٠ ديسمبر ٢٠٢٦: الموعد المقترح للانتهاء من تحكيم الأعمال على مستوى الإدارات التعليمية، وتسليم المشروعات المختارة إلى إدارة الموهوبين والتعلم الذكي بالمديرية، ومن ١٣ ديسمبر حتى ٣١ ديسمبر ٢٠٢٦: إجراء التصفية النهائية للمشروعات على مستوى المديرية، وإختيار الأعمال المتميزة، وقبل ١٠ يناير ٢٠٢٧: الموعد المستهدف المقترح لإرسال المشروعات الفائزة على مستوى المحافظة إلى الوزارة، وفقًا للإجراءات والمواعيد الرسمية المعتمدة.


آليات المشاركة ودور المدارس والإدارات التعليمية


وأشار وكيل الوزارة، الى أن المشاركة تبدأ من خلال توجه الطلاب الراغبين في خوض المنافسة إلى مسؤول الموهوبين والتعلم الذكي بمدارسهم، للتعرف على إجراءات التسجيل، واختيار محور المشروع المناسب، وتكوين فريق العمل وفقًا لضوابط المسابقة، والاستعانة بالمشرفين والمتخصصين بما يتناسب مع طبيعة كل مشروع، وتتولى أقسام الموهوبين والتعلم الذكي بالإدارات التعليمية، متابعة مراحل التنفيذ، وتجميع الأعمال المرشحة، والتنسيق مع التوجيهات الفنية المختصة، بما يشمل العلوم، والحاسب الآلي وتكنولوجيا المعلومات، والدراسات الاجتماعية، والتربية الفنية، والمجالات الصناعية والزراعية، والتعليم الفني، وغيرها من التخصصات ذات الصلة، كما يشمل التنفيذ التنسيق مع الجهات المعنية بالتربية الخاصة، لضمان إتاحة الفرصة أمام الطلاب ذوي الإعاقة للمشاركة الفعالة، وتوفير التيسيرات المناسبة لهم، بما يحقق مبدأ تكافؤ الفرص ويتيح لجميع الطلاب الموهوبين التعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم.


تنمية مهارات الطلاب في الابتكار وترسيخ الوعي بقضايا البيئة


وأكد وكيل الوزارة، أهمية المشاركة الإيجابية في هذه المسابقة، باعتبارها فرصة حقيقية لإكتشاف الطاقات الواعدة لدى الطلاب، وتنمية مهاراتهم في الابتكار والتفكير العلمي والعمل الجماعي، وترسيخ الوعي بقضايا البيئة والاستدامة، وإعداد جيل قادر على الإبداع والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة.