النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

خاص| من بطولات 1951 إلى مشروعات المستقبل.. محافظ الإسماعيلية يكشف خريطة التنمية في العيد القومي الـ75

نورهان جمال -

أكد اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، خلال تصريحاته لجريدة النهار، أن العيد القومي للمحافظة يمثل مناسبة وطنية لاستعادة بطولات أبنائها في مقاومة الاحتلال البريطاني، واستلهام قيم التضحية والانتماء لمواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل، مشيرا إلى أن الإسماعيلية تمتلك تاريخا وطنيا عريقا وموقعا استراتيجيا متميزا في قلب إقليم قناة السويس.

وأوضح المحافظ أن المحافظة تستهدف البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وتطوير للبنية الأساسية، وفي مقدمتها مشروعات قناة السويس الجديدة، وأنفاق تحيا مصر، ومدينة الإسماعيلية الجديدة، وشبكات الطرق والكباري التي عززت الربط بين شرق القناة وغربها، وفتحت آفاقا أوسع للتوسع العمراني والاستثمار.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تستهدف تعظيم الاستفادة من أصول المحافظة وجذب استثمارات جديدة، من خلال دراسة تطوير عدد من المنشآت العامة، من بينها ناديا المنتزه والسلام، وحديقة الغابة، إلى جانب إعادة تنظيم المواقف والأسواق وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما أشار إلى دراسة حلول للاستفادة من الوحدات القائمة بمشروعات مساكن السماكين ومدينة المستقبل، ومشروع مساكن الكوكاكولا من خلال شراكة استثمارية، تلبي احتياجات المواطنين.

وأوضح المحافظ أن الخطط المطروحة تشمل تطوير الخدمات السياحية والأنشطة الزراعية، ودراسة إقامة مشروعات فندقية وخدمية، إلى جانب تصور لإنشاء مدينة استثمارية متكاملة تضم أنشطة سكنية وصناعية وتجارية وخدمات تعليمية وصحية ومشروعات للطاقة النظيفة، وتوفير نحو 72 ألف فرصة عمل خلال السنوات الخمس المقبلة، بما يتطلب الاستعداد لتوفير البنية الأساسية والخدمات اللازمة.

وشدد على أن الهدف من الخطط التنموية والاستثمارية هو تحقيق نتائج ملموسة للمواطنين من خلال تحسين الخدمات، وتوفير فرص العمل، وإتاحة بدائل سكنية، مؤكدا ضرورة استكمال الدراسات والموافقات اللازمة قبل تنفيذ المشروعات، بما يضمن الحفاظ على المال العام وتحقيق أفضل استفادة من إمكانات المحافظة.

واختتم المحافظ بالتأكيد على أن العيد القومي يمثل مناسبة لاستلهام روح النضال والمسؤولية التي جسدها أبناء الإسماعيلية عبر تاريخهم، والعمل على تحويل الفرص الاستثمارية والمقترحات التنموية إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يدعم مسيرة التنمية ويرتقي بجودة الحياة لأبناء المحافظة.


وبين تاريخ وطني صنعه أبناء الإسماعيلية في مواجهة الاحتلال، ومشروعات قومية عززت الربط بين شرق القناة وغربها، وتطلعات تنموية تستهدف استثمار الموقع والإمكانات، تقف المحافظة أمام مرحلة تتطلب تحويل الفرص المطروحة إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، مع الحفاظ على الأصول العامة وضمان توجيه عوائدها إلى تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المواطنين.

ويظل العيد القومي، الذي تحل ذكراه في السادس عشر من أكتوبر، مناسبة لاستحضار روح الانتماء والمسؤولية التي ميّزت تاريخ الإسماعيلية، وتجديد الالتزام بمواصلة العمل من أجل مستقبل أفضل، تكون فيه التنمية والاستثمار وتوفير فرص العمل امتدادًا لمعاني التضحية والعطاء التي ارتبطت باسم المحافظة عبر تاريخها.