السفير الباكستاني بالقاهرة يكرّم الدكتور سيمور نصيروف تقديرا لجهوده في خدمة الطلاب الباكستانيين

نظمت سفارة جمهورية باكستان الإسلامية في جمهورية مصر العربية، احتفالًا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وتخرّج عدد من الطلاب الباكستانيين في الأزهر الشريف.
وخلال الاحتفال، كرّم السفير الباكستاني لدى مصر، عامر شوكت، الدكتور سيمور نصيروف رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية تقديرًا لجهوده الممتدة على مدار سنوات طويلة في خدمة الطلاب الباكستانيين الدارسين في الأزهر الشريف، وإسهاماته في رعاية الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات.
وشهد الاحتفال حضور عدد من قيادات الأزهر الشريف، وممثلي اتحادات الطلاب من جنسيات مختلفة.
ألقى الدكتور سيمور نصيروف كلمة أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره للسفير الباكستاني على هذا التكريم، مؤكدا أنه يعتز بخدمة طلاب العلم الوافدين الدارسين في الأزهر الشريف منذ نحو خمسة وعشرين عامًا، ومن بينهم الطلاب الباكستانيون الذين يحرص على دعمهم ومساعدتهم في مسيرتهم العلمية.
واستعاد الدكتور سيمور في كلمته ذكريات قدومه إلى مصر قبل ثلاثين عامًا، موضحا أن علماء الأزهر الشريف كان لهم فضل كبير في تعليمه اللغة العربية والعلوم الإسلامية. وبعد تخرجه عام 2002، بادر إلى تأسيس مشروعات ومبادرات تهدف إلى خدمة الطلاب الوافدين وتيسير طلبهم للعلم والمعرفة.
وأكد الدكتور سيمور اعتزازه العميق بمصر والأزهر الشريف، مشيرا إلى أن لمصر فضلا كبيرا عليه وأنه لم ينس هذا الفضل ولن ينساه.
وأضاف أن آلاف الطلاب تخرجوا على مدار السنوات الماضية من خلال المشروعات التعليمية التي يشرف عليها وعادوا إلى بلدانهم حاملين رسالة الأزهر الشريف ومنهجه الوسطي المعتدل ليكونوا سفراء للعلم والمعرفة ويسهموا في خدمة مجتمعاتهم والأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء.
ويُذكر أن الدكتور سيمور نصيروف يشرف على عدد من المشروعات والمبادرات التعليمية والثقافية والخيرية الهادفة إلى خدمة طلاب العلم والمعرفة، وفي مقدمتها جمعية الصداقة المصرية الأذربيجانية التي تسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين الشعبين المصري والأذربيجاني، إلى جانب جهوده المتواصلة في دعم الطلاب الوافدين ورعاية مسيرتهم العلمية.
وتقديرا لهذه الخدمات الجليلة التي قدمها الدكتور سيمور نصيروف على مدار قرابة ربع قرن، حظي بالعديد من التكريمات، ونال أوسمة وميداليات وشهادات تقدير من جهات ومؤسسات مختلفة. ويأتي في مقدمة هذه التكريمات وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، الذي منحه إياه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية عام 2025، تقديرا لإسهاماته العلمية والثقافية وجهوده في خدمة المجتمع.

