تين هاج يفضح الثقافة السامة لمانشستر يونايتد ويفتح النار على رونالدو وراشفورد

خرج الهولندي إريك تين هاج، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، عن صمته ليكشف ما وراء الكواليس، مصوباً انتقادات لاذعة نحو إدارة النادي وعدد من نجوم الفريق التاريخيين، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو وماركوس راشفورد.
وفي مقابلة مثيرة مع صحيفة "ذا أتلتيك"، وضع تين هاج النقاط على الحروف بشأن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى توتر الأجواء داخل غرفة ملابس "الشياطين الحمر"، مسلطاً الضوء على أزمات انضباطية وهيكل نفوذ غير منضبط.
الإدارة في قفص الاتهام
واتهم تين هاج إدارة النادي بتغذية ما وصفه بـ الثقافة السامة، عبر منح اللاعبين نفوذاً مفرطاً وقوة أكبر من اللازم، متخلية عن واجبها في دعم المدرب لفرض الانضباط الصارم.
صدمة رونالدو وفاران وكاسيميرو
اعتبر المدرب الهولندي أن استقدام لاعبين ذوي تاريخ طويل مع ريال مدريد (مثل رونالدو، فاران، وكاسيميرو) خلق اختلالاً في توازن القوى داخل الفريق، موضحاً أن شعور هؤلاء النجوم بقوتهم ودفعهم نحو اللعب بالطريقة التي تناسبهم وليس وفق هوية النادي، تعارض مع رؤية الإدارة في تطبيق كرة قدم هجومية وديناميكية.
وأضاف أن رونالدو خذله وخذل النادي، مشيراً إلى أزمات متكررة بسبب الجاهزية البدنية وعدم الالتزام بالتحركات الدفاعية المطلوبة داخل الملعب.
وتطرق تين هاج إلى النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، ووصفه باللاعب المذهل حين تكون عقليته في المكان الصحيح، لكنه شدد على أن الحفاظ على المعايير العالية يفرض أحياناً اتخاذ قرارات تصحيحية صارمة.
وأكد المدرب أن بعض نجوم الفريق لم تكن كرة القدم ولا مانشستر يونايتد على رأس أولوياتهم، مما حمل الفريق ككل أعباء إضافية داخل غرفة الملابس وخارجها.
يذكر أن إريك تين هاج رحل عن تدريب مانشستر يونايتد في أكتوبر 2024، عقب مرحلة مليئة بالصدامات والقرارات الانضباطية الشهيرة مع نجوم الصف الأول بالفريق، لتأتي هذه التصريحات اليوم وتفتح الباب من جديد أمام نقاشات واسعة حول هيكل الإدارة والسيطرة داخل أحد أشهر أندية العالم.

