سفيرة الفلبين تنبهر بكنوز مكتبة الإسكندرية خلال زيارة مع 35 شابًا

استقبلت مكتبة الإسكندرية، السبت 17 أكتوبر 2026، السفيرة شارمين روينا سي أفيكيفيل، سفيرة جمهورية الفلبين لدى القاهرة، على رأس وفد يضم 35 شابًا من مصر والفلبين، في زيارة تفقدية شملت عددًا من المعارض والمتاحف التاريخية بالمكتبة، للتعرف على دورها الثقافي والحضاري، وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين المصري والفلبيني.
وكانت في استقبال الوفد إيمان وهدان، القائم بأعمال مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بمكتبة الإسكندرية، التي رحبت بالسفيرة والوفد المرافق لها، مؤكدة أهمية الزيارة في تعزيز التعاون الثقافي ومد جسور التواصل بين الشعبين، وترسيخ دور المكتبة بوصفها منارة عالمية للفكر والثقافة والحوار الحضاري.
سفيرة الفلبين تتفقد معارض مكتبة الإسكندرية ومتاحفها التاريخية
وعقب مراسم الاستقبال، اصطحب قطاع العلاقات الخارجية بمكتبة الإسكندرية السفيرة والوفد المرافق لها في جولة ميدانية موسعة داخل أروقة المكتبة، للاطلاع على أبرز مقتنياتها ومشروعاتها الثقافية والتكنولوجية.
واستُهلت الجولة بزيارة قاعة الاطلاع الرئيسية، حيث تعرفت السفيرة على أحدث المشروعات الرقمية وآليات إتاحة الموارد المعرفية للباحثين محليًا ودوليًا، قبل الانتقال إلى معرض «العالم الرقمي»، الذي يسلط الضوء على التطور التكنولوجي في تقديم الخدمات المعرفية.
وامتدت الجولة لتشمل معرض المخرج العالمي شادي عبد السلام، ومعرض «الإسكندرية عبر العصور»، ومتحف المخطوطات، ومعرض مطبعة بولاق التاريخي، وجناح «كسوة الكعبة المشرفة»، بما يعكس تنوع المقتنيات التاريخية والثقافية التي تحتضنها المكتبة.
من كسوة الكعبة إلى تمثال خوسيه ريزال.. جولة بين كنوز المكتبة
وتضمنت الزيارة محطة خاصة عند التمثال النصفي للبطل القومي الفلبيني الدكتور خوسيه ريزال، الذي يمثل رمزًا بارزًا في التاريخ الوطني للفلبين، إلى جانب جولة داخل متحف الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
كما شاهدت السفيرة عرض «البانوراما الحضارية» التفاعلي، الذي يستعرض تاريخ مصر وحضارتها عبر العصور باستخدام تقنيات عرض متطورة، بما يتيح للزائرين التعرف على مراحل مختلفة من التاريخ المصري بأسلوب بصري وتفاعلي.
سفيرة الفلبين تشيد بالدور الثقافي والحضاري لمكتبة الإسكندرية
وأعربت السفيرة شارمين روينا سي أفيكيفيل عن بالغ إعجابها بالإرث التاريخي والثقافي العريق الذي تحتضنه مكتبة الإسكندرية، مشيدة بدورها المحوري مركزًا دوليًا للتنوير والإبداع الفكري، ومنصة لتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة.
وأكدت السفيرة أن مكتبة الإسكندرية تمثل نموذجًا حيًا للتقارب الإنساني وجسرًا حيويًا للتواصل الحضاري، مشيرة إلى أهمية المؤسسات الثقافية الكبرى في توطيد العلاقات بين الشعوب، وتعزيز قيم التفاهم والتعاون المشترك.
تبادل الدروع والهدايا التذكارية في ختام زيارة سفيرة الفلبين
وفي ختام الزيارة، قدمت السفيرة الفلبينية درعًا تذكارية إهداءً إلى مكتبة الإسكندرية، تعبيرًا عن تقديرها لدورها الثقافي والحضاري.
ومن جانبها، حرصت إدارة المكتبة على إهداء السفيرة نسخة من أحد إصداراتها، وهو كتاب «ليست مجرد مكتبة»، تقديرًا لزيارتها، وتأكيدًا لأهمية توطيد أواصر التواصل والتعاون الثقافي بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

