بعد الحكم على المتهم بالإعدام.. والدة «عروس المنوفية»: قلبي كان هيقف من الفرحة

عاشت والدة كريمة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس المنوفية»، لحظات من الفرحة عقب قرار محكمة استئناف وادي النطرون، اليوم الأحد، إحالة أوراق المتهم بإنهاء حياة ابنتها إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، خلال نظر الاستئناف على الحكم السابق الصادر بمعاقبته بالسجن لمدة 15 عامًا.
وسيطرت حالة من الفرحة والتأثر على والدة كريمة عقب سماع قرار المحكمة، بعدما ظلت على مدار أربعة أشهر تنتظر هذه اللحظة، أملًا في القصاص لابنتها التي رحلت بعد فترة قصيرة من زواجها، في واقعة هزت مشاعر أهالي محافظة المنوفية.
وقالت والدة كريمة، تعليقًا على قرار المحكمة: «الحمد لله، محكمة جنايات وادي النطرون عدَّلت الحكم على اللي قتل بنتي للإعدام، بقالي أربع شهور مخرجتش من بيتي مستنية اليوم ده».
وأضافت الأم، التي لم تفقد الأمل في استرداد حق ابنتها: «أول ما سمعت الحكم كان قلبي هيقف من الفرحة، ربنا نصرني على القاتل وجبت حق بنتي اللي ماتت، ومهما حصل أنا كنت هفضل لآخر نفس عشان أجيب حقها، وأنا كان كلي يقين إن ربنا هيجبرني وهيجيب حق بنتي».
وكشفت والدة كريمة عن رؤيا رأتها لابنتها قبل صدور القرار بيومين، موضحة أن ابنتها ظهرت لها في المنام مرتدية ملابس بيضاء، وكأنها عروس تستعد لفرحها.
وقالت الأم: «بنتي جات لي في الحلم لابسة طرحة بيضاء، وقالت لي: النهارده فرحي»، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا في نفسها، خاصة مع انتظارها قرار المحكمة بشأن القضية.
وعن مظاهر فرحتها بعد القرار، أكدت والدة كريمة أنها ستحتفل بهذه اللحظة مع جيرانها، قائلة: «أنا فرحانة أوي وهوزع رز بلبن على الجيران»، في تعبير عن شعورها بأن انتظارها الطويل لم يذهب هباءً.
وتعود أحداث القضية إلى قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، حيث لقيت كريمة مصرعها داخل منزل الزوجية بعد أشهر قليلة من زواجها، في واقعة أثارت حالة واسعة من الحزن والتعاطف، وأصبحت معروفة إعلاميًا باسم «عروس المنوفية».
وبعد إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية وصدور حكم سابق بمعاقبته بالسجن لمدة 15 عامًا، شهدت القضية تطورًا جديدًا خلال نظر الاستئناف، بقرار إحالة أوراقه إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، على أن تستكمل المحكمة الإجراءات القانونية تمهيدًا للفصل في القضية.

