النهار
جريدة النهار المصرية

عربي ودولي

السفارة الصينية في اليابان تدين التحركات اليابانية بشأن ضريح ياسوكوني وتعتبرها إساءة إلى العدالة التاريخية

منى عبد الغنى -

أعربت السفارة الصينية في اليابان عن إدانتها الشديدة التحركات اليابانية السلبية الأخيرة بشأن ضريح ياسوكوني المرتبط بالحرب، بعدما أرسل قادة يابانيون قرابين شعائرية إلى الضريح، وزاره بعض أعضاء الحكومة والنواب.

وأوضح المتحدث باسم السفارة الصينية ، ردا على وسائل الإعلام، إن اليابان شنت حروب عدوان على بلدان ومناطق أخرى خلال الحرب العالمية الثانية، وارتكبت جرائم شنيعة.

وأضاف أن ما يسمى بضريح ياسوكوني يخلد ذكرى 14 مجرم حرب من الفئة الأولى يتحملون المسؤولية المباشرة عن حروب العدوان، ويشكل أداة روحية ورمزا للنزعة العسكرية اليابانية.

ونوه المتحدث الى أنه مهما كانت الذرائع التي يقدمها المسؤولون اليابانيون لتبرير تقديم التحية للضريح، فإنها لا يمكن أن تخفي نواياهم الحقيقية المتمثلة في إعادة الاعتبار لمجرمي الحرب، والتستر على الجرائم التي ارتكبت في زمن الحرب، وتحريف الحقائق التاريخية، وتمهيد الطريق لتسريع إحياء النزعة العسكرية لليابان.

وأشار الى أن هذه التصرفات الخاطئة تدنس العدالة التاريخية، وتتحدى الحد الأدنى من المعايير التي تقوم عليها الحضارة الإنسانية، وتشكل استفزازا للنظام الدولي لما بعد الحرب، الأمر الذي يلقى معارضة حازمة من المجتمع الدولي.

يذكر أن هذا العام يصادف الذكرى الـ80 لافتتاح محاكمات طوكيو، وأوضح المتحدث أن الفهم الصحيح للتاريخ والموقف الصحيح منه أمران أساسيان لعودة اليابان إلى المجتمع الدولي بعد الحرب، ويشكلان أساسا سياسيا لعلاقاتها مع الدول المجاورة، كما يمثلان معيارا لتقييم مدى وفاء اليابان بالتزامها بالتنمية السلمية.

وتابع المتحدث قائلا :" أن الصين تحث اليابان رسميا على أن تتأمل بعمق في تاريخها العدواني، وتواجه الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، وتتوخى الحذر في أقوالها وأفعالها بشأن القضايا المتعلقة بضريح ياسوكوني، وتقطع صلتها تماما بالنزعة العسكرية، داعيا الجانب الياباني إلى كسب ثقة جيرانه الآسيويين والمجتمع الدولي من خلال إجراءات ملموسة.