النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

بعد وفاة طالب ببورسعيد.. كيف يؤثر الأمفيتامين على الجسم؟

نسمه غلاب -
سادت حالة من الحزن والأسى على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب وفاة طالب بمحافظة بورسعيد، في واقعة أثارت تفاعلًا واسعًا، بعد تداول أنباء عن قيام صديقه بوضع مادة الأمفيتامين في العصير الذي تناوله، ما أدى إلى توقف قلبه ووفاته، وسط تساؤلات حول طبيعة هذه المادة ومخاطرها على صحة الإنسان.
وفي هذا السياق، يرصد «النهار» الاستخدامات الطبية للأمفيتامين، وأبرز آثاره الجانبية المحتملة، والمضاعفات الصحية التي قد تنتج عن تناوله بجرعات غير آمنة، وفقًا لما أورده موقع «Mayo Clinic».
ما هي مادة الأمفيتامين؟
الأمفيتامين مادة منبهة للجهاز العصبي المركزي، وتُستخدم بعض مستحضراتها طبيًا لعلاج حالات معينة، من بينها اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه والنوم القهري، وفقًا لتشخيص الطبيب والجرعات التي يحددها.
وتساعد المادة في زيادة الانتباه واليقظة لدى بعض المرضى، لكنها قد تسبب آثارًا جانبية ومضاعفات صحية، خاصة عند تناولها دون إشراف طبي أو بجرعات أكبر من الموصوفة.
ما مخاطر مادة الأمفيتامين على الصحة؟
يؤدي استخدام الأمفيتامين إلى مجموعة من الآثار الجانبية والمخاطر الصحية، من أبرزها:
•زيادة ضربات القلب:
 قد يسبب الأمفيتامين تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها، نتيجة تأثيره المنبه، وهو ما قد يشكل خطورة خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون مشكلات في القلب.
•ارتفاع ضغط الدم: قد يؤدي استخدام المادة إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يستدعي الحذر، خاصة لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.
•القلق والتوتر:
 قد يسبب الأمفيتامين العصبية والانفعال والقلق، وقد يؤثر على الحالة النفسية، خاصة عند إساءة استخدامه.
•اضطرابات النوم:
 قد يؤدي التأثير المنبه للمادة إلى صعوبة النوم والأرق، وهو ما قد يؤثر على التركيز والنشاط اليومي.
•فقدان الشهية وانخفاض الوزن: 
قد تقلل المادة الشهية، ما قد يؤدي إلى انخفاض الوزن عند استمرار استخدامها.
•التشنجات واضطراب الوعي: 
في حالات الجرعات الزائدة، قد تحدث مضاعفات خطيرة، مثل التشنجات والارتباك واضطراب الوعي، وقد تستدعي الحالة تدخلا طبيًا عاجلا.
•ارتفاع درجة حرارة الجسم:
قد يؤدي التسمم الحاد بالأمفيتامين إلى ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم، وهو من المضاعفات التي قد تهدد الحياة.
•الاعتماد والإدمان:
 قد يؤدي سوء استخدام الأمفيتامين إلى الاعتماد عليه، خاصة عند تناوله بجرعات أكبر من الموصوفة أو دون إشراف طبي.
وتختلف شدة التأثيرات من شخص لآخر بحسب الجرعة وطريقة الاستخدام والحالة الصحية، كما أن ظهور بعض الأعراض لا يعني بالضرورة حدوث جميع هذه المضاعفات لدى كل من يتناول المادة.