النهار
جريدة النهار المصرية

ثقافة

وليد عوني في أوبرا دمنهور.. لقاء فني يكشف علاقة التشكيل بالمسرح الراقص

نادى فنون الأوبرا بدمنهور
إبراهيم رشوان -

ينظم نادي فنون أوبرا دمنهور، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، لقاءً فنيًا بعنوان «علاقة الفن التشكيلي بالمسرح الراقص.. تجربة الفنان والمخرج وليد عوني»، في الحادية عشرة صباح الأحد المقبل، على مسرح أوبرا دمنهور، بمشاركة المخرج وليد عوني، مؤسس فرقة الرقص المسرحي الحديث المصري، والدكتورة راند حلمي، أستاذ التمثيل والإخراج وعميد كلية التربية النوعية بجامعة دمنهور.
ويشرف على اللقاء فنيًا الدكتور أسامة علي، وتتولى إعداده وتقديمه الفنانة التشكيلية إيمان مكاوي، ويتضمن عرض مقاطع فيديو مختارة من أعمال فرقة الرقص المسرحي الحديث المصري، تسلط الضوء على تداخل الفن التشكيلي مع الرقص المسرحي في تجربة وليد عوني، من خلال توظيف التكوينات البصرية والألوان والإضاءة وحركة الأجساد في تقديم صورة فنية متكاملة على خشبة المسرح.
وتعتمد تجربة عوني على المزج بين الرقص والتشكيل البصري، مستفيدة من خلفيته في الفنون التشكيلية وتصميم المناظر المسرحية، إلى جانب استلهام الأدب والتاريخ والتراث المصري والعربي برؤى معاصرة، تتحول فيها الحركة من مجرد تعبير جسدي إلى لغة بصرية تحمل دلالات فنية وإنسانية.
وتأسس نادي فنون أوبرا دمنهور عام 2018، بهدف تنمية تذوق الفنون الرفيعة لدى طلاب المدارس والجامعات، وتعزيز التواصل بين دار الأوبرا والمؤسسات التعليمية، من خلال أنشطة تجمع بين التثقيف الفني والمشاهدة والحوار والإبداع.
وبدأ وليد عوني مسيرته الفنية في بلجيكا مطلع ثمانينيات القرن الماضي، حيث درس فنون الجرافيك والتشكيل بالأكاديمية الملكية للفنون الجميلة في بروكسل، وعمل مساعدًا للمصمم العالمي موريس بيجار ومصممًا للسينوغرافيا خلال الفترة من 1981 إلى 1990، كما أسس فرقة «التانيت» للرقص المسرحي في بروكسل عام 1980.
وفي عام 1993، كلفه وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني بتأسيس أول فرقة للرقص المسرحي الحديث المصري تابعة لدار الأوبرا المصرية، ثم أسس مدرسة الرقص المسرحي الحديث بمركز الإبداع الفني عام 2001، وفرقة «فرسان الشرق للتراث» عام 2009، كما أطلق أول مهرجان دولي للرقص المسرحي الحديث في مصر خلال العام نفسه.
وخلال الفترة من 1993 إلى 2020، أخرج عوني أكثر من 30 عملًا مع فرقة الرقص المسرحي الحديث المصري، إلى جانب عروض واحتفالات قومية ودولية، من بينها افتتاح ترميم تمثال أبو الهول ومكتبة الإسكندرية، كما أخرج عددًا من الأعمال الأوبرالية، وحصل على جوائز وتكريمات، من بينها الوسام الياباني للفنون، ووسام الشرف برتبة فارس من الحكومة اللبنانية، ووسام الفنون والآداب الفرنسي.