حكايات لاتوصف ترويها أبنة شقيق شادية .. كيف حولت معبودة الجماهير ثروتها للخير

كشفت ابنة شقيق الفنانة الراحلة شادية، في تصريحات خاصة لـ«النهار»، عن جوانب إنسانية في حياة «معبودة الجماهير»، مؤكدة حرصها على مساعدة المحتاجين ورعاية الأيتام، إلى جانب تخصيص عدد من ممتلكاتها لخدمة المرضى والفقراء، بعيدًا عن الأضواء.
وأوضحت أن شادية، التي لم تُرزق بأطفال، كانت تحب الصغار وتهتم بالأيتام، وحرصت على كفالة دار للأيتام ومتابعة احتياجاتهم بشكل دوري، ولم يتوقف دعمها عند المساعدات المادية، بل امتد إلى تجهيز الفتيات المقبلات على الزواج.
وأضافت أن الفنانة الراحلة كانت تمتلك غرفة كاملة تضم فساتين الزفاف والسهرة التي ارتدتها خلال مشوارها الفني، وقررت توزيعها على الفتيات اليتيمات وغير القادرات، حتى تتمكن من ارتداء فساتين مميزة في ليلة العمر، كما تكفلت بتجهيز أعداد كبيرة من العرائس ومساعدتهن على بدايةحياة جديدة.
مظاريف مالية للأسر والمحتاجين وتكفل بعلاج المرضى
وأضافت ابنة شقيق شادية أنها كانت تحرص مع بداية كل شهر على تجهيز مظاريف مالية لتوزيعها بنفسها على الأسر الفقيرة والمحتاجين، كما كانت تتكفل بمصاريف العمليات الجراحية للمرضى غير القادرين .
شقة في المهندسين لعلاج مرضى السرطان
وامتد عطاء شادية إلى التبرع بممتلكاتها لصالح الأعمال الخيرية، إذ تبرعت بشقتها الخاصة في حي المهندسين لجمعية الدكتور مصطفى محمود، لتُخصص مركزًا لعلاج حالات السرطان.
كما تبرعت بفيلا في منطقة الرماية، أمام فيلا الفنان محمد فوزي، لإقامة مسجد ومستوصف طبي خيري لخدمة أهالي المنطقة. وكانت تتمنى أن يحمل المسجد اسم «خديجة»، تيمنًا باسم والدتها وجدتها، لكنه عُرف في النهاية باسم «مسجد الرحمن».
وتكشف هذه التفاصيل جانبًا آخر من حياة شادية، التي لم يقتصر إرثها على ما قدمته للفن المصري من أعمال خالدة، بل امتد إلى أعمال خيرية استهدفت مساعدة الأيتام وتجهيز العرائس وعلاج المرضى، لتبقى سيرتها الإنسانية حاضرة إلى جانب مكانتها الفنية الكبيرة.

