الذهب يرتفع 60 جنيهًا في مصر رغم صدمة التضخم الأمريكي.. وعيار 21 يسجل 6200 جنيه

ارتفع سعر جرام الذهب عيار 21 في السوق المصرية بنحو 60 جنيهًا، مع بداية تعاملات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026، ليسجل 6200 جنيه مقابل 6140 جنيهًا، بزيادة نسبتها نحو 0.98%، بالتزامن مع صعود أسعار الذهب عالميًا بأكثر من 1%، وفقًا لشعبة الذهب بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية.
وقال أحمد عبد الوهاب، عضو شعبة الذهب بالغرفة التجارية المصرية بالإسكندرية، إن أسعار الذهب في السوق المحلية سجلت 7086 جنيهًا لعيار 24، و6200 جنيه لعيار 21، و5314 جنيهًا لعيار 18، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 49 ألفًا و600 جنيه، وتراوحت الأونصة عالميًا بين 4155 و4158 دولارًا.
وأوضح عبد الوهاب أن حسابات الشعبة تشير إلى أن السعر المحلي لجرام الذهب عيار 21 يقل بنحو 54 جنيهًا عن قيمته النظرية المحسوبة وفقًا لسعر الأونصة عالميًا وسعر الصرف، والتي تبلغ نحو 6254 جنيهًا، بما يعادل خصمًا حسابيًا نسبته 0.86%، قبل احتساب المصنعية.
وأكد أن هذه الفجوة تمثل مؤشرًا حسابيًا للمقارنة بين السعر المحلي والقيمة النظرية، ولا تعني بالضرورة اتجاه الأسعار إلى الارتفاع مستقبلًا، مشددًا على أهمية مقارنة الأسعار في توقيتات متزامنة.
وأضاف أن سعر الدولار ارتفع من 53.12 إلى 53.46 جنيه، بزيادة 34 قرشًا، وهو ما يدعم تسعير الذهب محليًا بالتزامن مع تعافي الأسعار العالمية.
التضخم الأمريكي يعيد تحريك الأسواق
وأشار عبد الوهاب إلى أن التضخم الأمريكي سجل 3.7% على أساس سنوي في سبتمبر، مقابل 3.4% في أغسطس، مع ارتفاع شهري بلغ 0.6%، وقفزة في أسعار البنزين بنسبة 9.1%، وهو ما أعاد تحريك توقعات الأسواق بشأن أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 27 و28 أكتوبر.
ووفقًا للبيانات الواردة في تصريحات الشعبة، ارتفعت توقعات رفع الفائدة إلى 30%، رغم تعافي الذهب عالميًا، بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار إلى 101.878، وارتفاع عائد السندات الأمريكية إلى 5.104%، وصعود أسعار النفط فوق 106 دولارات للبرميل وسط التوترات الجيوسياسية.
وشدد على أن تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بمسار التضخم وأسعار الفائدة وقوة الدولار، مشيرًا إلى أن الفجوة السعرية بين السوق المحلية والقيمة النظرية متغيرة وليست ثابتة، وأن الاتجاه قصير الأجل يظل عرضة للتقلبات.

