وكيل تعليم البحيرة يوجه بتوحيد الرسالة الإعلامية وإبراز النماذج الإيجابية بالمدارس

أكد يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، ضرورة توحيد الرسالة الإعلامية داخل المؤسسات التعليمية، وتكثيف الجهود لنشر الإيجابيات وإبراز النماذج المتميزة وقصص النجاح، بما يعكس الجهود المبذولة داخل المدارس والإدارات التعليمية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الديب، اليوم، بمركز إعداد القادة التربويين في دمنهور، لوضع ضوابط موحدة تنظم أعمال التغطية الإعلامية والنشر بالمدارس والإدارات التعليمية، وتضمن دقة المعلومات ومهنية المحتوى المنشور، والالتزام بالهوية الإعلامية الرسمية لتعليم البحيرة.
وحضر الاجتماع شريف الشلمة، وكيل المديرية، والمهندس حسام قنديل، مدير عام التعليم الفني، إلى جانب مديري عموم الإدارات التعليمية، ومسؤولي العلاقات العامة والإعلام والصفحات الرسمية بالمديرية والإدارات التعليمية، وموجهي عموم المواد الدراسية والأنشطة، ومسؤولي دعم وتواصل المعلمين وإدارة التطوير.
وشدد وكيل الوزارة على أهمية استثمار النماذج الإيجابية في رفع وعي الطلاب، وتعزيز القيم الأخلاقية والوطنية لديهم، وغرس روح الانتماء والولاء للوطن، وتنمية الشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ يشارك بفاعلية في بناء المستقبل.
وأوضح أن تطوير الأداء الإعلامي وتوحيد آليات التغطية والنشر يمثلان ضرورة لإبراز الجهود داخل مدارس المحافظة وإداراتها، وتقديم صورة واقعية ومهنية عن منظومة العمل التعليمي، مشيرًا إلى أن الصفحات الرسمية تمثل نافذة للتواصل مع الطلاب وأولياء الأمور والمجتمع، ونقل الأنشطة والإنجازات والمبادرات التعليمية.
وأشاد الديب بدور مسؤولي العلاقات العامة والإعلام، مؤكدًا أن مسؤوليتهم لا تقتصر على نقل الفعاليات، بل تشمل رصد الجهود المتميزة، وتوثيق الأنشطة والإنجازات، وإبراز النماذج الإيجابية داخل المؤسسات التعليمية.
وشدد على ضرورة التنسيق المستمر بين مسؤولي العلاقات العامة بالإدارات التعليمية وإدارة العلاقات العامة والإعلام بالمديرية، ومراجعة البيانات قبل نشرها، والتحقق من صحة الأسماء والصفات الوظيفية والتواريخ والأرقام، وعدم تداول معلومات غير مؤكدة أو نشر تصريحات منسوبة إلى قيادات المديرية دون الرجوع إلى الجهات المختصة.
كما أكد أهمية الالتزام بضوابط التصوير والنشر، واختيار الصور المعبرة عن الحدث، ومراعاة حقوق الطلاب والعاملين، وتجنب تكرار الصور واللقطات المتشابهة، بما يضمن تقديم محتوى منظم وجذاب يتسم بالدقة والمهنية.
وأشار إلى أن الصفحات الرسمية للمديرية والإدارات التعليمية منصات مؤسسية تعبر عن العمل التعليمي وتوجهاته، وليست مجالًا للمحتوى الشخصي أو الآراء الفردية، مؤكدًا ضرورة توحيد أسلوب عرض الأخبار والفعاليات، والالتزام بالدقة والمصداقية والمسؤولية في كل ما يُنشر.
واختتم الديب بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود والعمل بروح الفريق الواحد بين مسؤولي العلاقات العامة والإعلام، بما يعزز الثقة بين المؤسسات التعليمية والمجتمع، ويسهم في إبراز الجهود المبذولة للارتقاء بالعملية التعليمية في محافظة البحيرة.

