النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

جامعة بنها الأهلية تفتتح مجمع عيادات طبية و8 مدرجات ومركزًا للاختبارات الإلكترونية

رئيس جامعة بنها
شروق الخياط -

افتتح الدكتور جمال السعيد، رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، عددًا من المنشآت الطبية والتعليمية الجديدة بمقر الجامعة في مدينة العبور، تشمل مجمعًا للعيادات الخارجية يضم 12 عيادة تخصصية، ومركزًا للاختبارات الإلكترونية بسعة 350 جهازًا، و8 مدرجات دراسية، إلى جانب معامل ومتاحف تخصصية، وذلك في إطار خطة الجامعة لتطوير بنيتها التحتية وتعزيز التدريب العملي والتوسع في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

جاء ذلك بحضور الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها الحكومية، والدكتورة سهير شعراوي، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، والدكتور تامر سمير، رئيس الجامعة، والمهندس محمود مراد، رئيس جهاز مدينة العبور الجديدة، وعدد من أعضاء مجلس الأمناء والقيادات الأكاديمية والإدارية.

وشملت الافتتاحات مجمع العيادات الخارجية، الذي يضم 12 عيادة تخصصية، و6 عيادات للعلاج الطبيعي، وعيادتين للأسنان، ومركزًا للأشعة السينية والموجات فوق الصوتية، ومعملًا متكاملًا للتحاليل الطبية، وصيدلية، بما يتيح تقديم خدمات علاجية متنوعة للمواطنين.

وتضمنت المنشآت الطبية أيضًا 4 غرف للتدريب العملي لطلاب الكليات الطبية، تضم كل غرفة منها 25 كرسيًا، إلى جانب عيادتين للتدريب على طب الأسنان مجهزتين بـ34 كرسيًا، و10 عيادات للعلاج الطبيعي داخل الجامعة، لدعم التدريب التطبيقي للطلاب تحت إشراف المتخصصين.

وفي الجانب التعليمي، افتتحت الجامعة مركزًا للاختبارات الإلكترونية بسعة 350 جهازًا، إلى جانب 8 مدرجات دراسية تتراوح سعة المدرج الواحد بين 60 و180 طالبًا. وأوضحت الجامعة أن المدرجات صُنعت وجُهزت بالكامل داخل ورش الهندسة الإنتاجية بها، في إطار الاستفادة من الإمكانات الفنية والهندسية المتاحة لدعم العملية التعليمية.

كما شملت الافتتاحات 6 معامل ومتاحف تخصصية، من بينها معمل للطاقة المتجددة، ومعمل للذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، ومتحف للصخور والمعادن، ومعمل لبصريات المعادن والصخور، إلى جانب معملي الكيمياء والفيزياء، بما يدعم التجارب العلمية والتدريب التطبيقي وتنمية مهارات الطلاب.

وأكد الدكتور جمال السعيد أن المنشآت الجديدة تمثل خطوة في تطوير الجامعة، وتعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي والبحث العلمي والخدمات المجتمعية.

وأضاف أن العيادات الطبية تستهدف الجمع بين تدريب طلاب التخصصات الطبية وتقديم الخدمات العلاجية لأهالي مدينة العبور والمناطق المحيطة، مشيرًا إلى أنها، بحسب قوله، الأولى من نوعها على مستوى الجامعات الأهلية.

من جانبها، قالت الدكتورة سهير شعراوي إن التوسع في المنشآت الطبية والتعليمية يعكس توجه الجامعة نحو الاستثمار في إمكاناتها وتوفير بيئة جامعية تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، موضحة أن تكامل هذه المنشآت يدعم جودة التعليم والتدريب وإعداد خريجين مؤهلين لمتطلبات سوق العمل.

وأشار الدكتور تامر سمير إلى أن الجامعة تستهدف تقديم نموذج للتعليم الجامعي يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، موضحًا أن المدرجات ومركز الاختبارات الإلكترونية يسهمان في تطوير العملية التعليمية وأساليب التقييم، بينما تدعم المعامل تنمية مهارات الطلاب وقدراتهم على الابتكار، وتتيح المنشآت الطبية فرصًا للتدريب التطبيقي بالتوازي مع تقديم الخدمات للمجتمع المحلي.