إحالة أوراق متهم بقتل زوجة عمه حرقًا في بولاق الدكرور إلى المفتي

قررت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمود صالح محمود، وبإجماع الآراء، إحالة أوراق المتهم «كريم ع.» إلى مفتي الجمهورية، لإبداء الرأي الشرعي في الحكم بإعدامه، على خلفية اتهامه بقتل زوجة عمه حرقًا بالبنزين وإضرام النيران في منزلها، بدافع الانتقام منها، بعد ادعائه أن أحد المشايخ أخبره بأنها أعدت له عملًا سفليًا.
وصدر القرار برئاسة المستشار محمود صالح محمود، وعضوية المستشارين عنتر عبد الوهاب دولاتي، وإبراهيم محمد أمين، وأنس يسري إبراهيم، وسكرتارية أشرف صلاح.
ووفقًا لأمر الإحالة في القضية رقم 11542 لسنة 2025 جنايات بولاق الدكرور، والمقيدة برقم 6280 لسنة 2025، أسندت النيابة العامة إلى المتهم قتل زوجة عمه «صباح س.» عمدًا مع سبق الإصرار، بعد خلافات أسرية نشبت بينهما.
وذكرت النيابة أن المتهم أعد زجاجة تحتوي على مادة معجلة للاشتعال، وتوجه إلى مسكن المجني عليها، ثم أضرم النيران بها وبالمنزل، قاصدًا إزهاق روحها، ما أدى إلى وفاتها، وفقًا لما ورد في التحقيقات.
وأسندت النيابة إلى المتهم تهمة إضرام النيران عمدًا في العقار المملوك للمجني عليها، بعدما أعد زجاجة تحتوي على البنزين وأشعلها وألقاها داخل العقار، ما تسبب في تلفيات أثبتها تقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية.
واستمعت النيابة إلى أقوال «سيف الدين»، نجل المجني عليها، الذي قال إنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من ابن عمه «كريم»، طلب خلاله بعض الملابس الخاصة به، فأرشده إلى التوجه لمسكنه ومقابلة والدته «صباح». وأضاف أنه عند عودته إلى المنزل، أخبره الأهالي بأن المتهم أضرم النيران في والدته ومسكنها، مرجعًا الواقعة إلى خلافات سابقة بينهما.
وخلال استجوابه، أقر المتهم بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه توجه إلى أحد المشايخ بمنطقة زنين طلبًا للعلاج، وأن الأخير ادعى له أن المجني عليها أعدت له «عملًا سفليًا».
وأضاف المتهم، بحسب أقواله في التحقيقات، أنه اشترى زجاجة بنزين وتوجه إلى المنزل الذي تقيم فيه زوجة عمه، وطلب منها إحضار بعض الملابس الخاصة بنجلها، ثم سكب البنزين عليها وأضرم النيران بها، وغادر المكان تاركًا إياها تصارع المو

