النهار
جريدة النهار المصرية

فن

في ذكرى وفاة محمود ياسين.. لماذا ابتعد عن السينما رغم شغفه بها؟

محمود ياسين
بسمة رمضان -

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان محمود ياسين، أحد أبرز نجوم السينما والمسرح والتليفزيون في مصر، الذي ترك رصيدًا فنيًا تجاوز 150 عملًا، وامتدت مسيرته لعقود من الأدوار المتنوعة. 

وبالتزامن مع ذكراه، يعود حديثه عن أزمات السينما المصرية إلى الواجهة، بعدما كشف في لقاء نادر مع الإعلامية منى الحسيني عن أسباب ابتعاده أحيانًا عن الشاشة الكبيرة، رغم ارتباطه بالفن، منتقدًا ما واجهته الصناعة من مشكلات في الإمكانات التقنية والاستوديوهات وكتابة السيناريو.


وخلال لقائه مع الإعلامية منى الحسيني في برنامج «حوار صريح جدًا»، استعاد محمود ياسين محطات من مسيرته الفنية، متحدثًا عن التحديات التي تواجه صناعة السينما المصرية، وانعكاسها على اختياراته الفنية وحضوره على الساحة.

وأوضح الفنان الراحل أن حديثه عن تراجع السينما المصرية لم يكن يستهدف التقليل من شأنها، وإنما تسليط الضوء على الأزمات التي تعرقل تطورها، سواء فيما يتعلق بالإمكانات التقنية والاستوديوهات أو كتابة السيناريو، مؤكدًا أن هذه المشكلات تنعكس مباشرة على جودة الأعمال المقدمة للجمهور.

وأشار ياسين إلى أن وجود أعمال سينمائية جيدة لا ينفي معاناة الصناعة من أزمات تؤثر في مستوى الإنتاج، موضحًا أن حرصه على تقديم أعمال ترضي جمهوره دفعه إلى التدقيق في اختياراته، وهو ما انعكس على حجم مشاركاته وظهوره السينمائي في بعض الفترات.

وشدد الفنان الراحل على أن ابتعاده عن السينما لم يكن نتيجة فقدان شغفه بها، مؤكدًا تمسكه بالفن السابع وسعيه إلى العثور على أعمال تستحق المشاركة فيها، مع مراعاة اختلاف مرحلته العمرية والفنية عن سنوات سابقة من مشواره.

وفي حديثه عن سبل تجاوز أزمات السينما المصرية، وضع محمود ياسين المخرجين في مقدمة المسؤولين عن تحسين أوضاع الصناعة، معتبرًا أن دورهم محوري في الارتقاء بمستواها واستعادة قدرتها على تقديم أعمال متميزة.

ويُستعاد اللقاء بالتزامن مع ذكرى وفاة محمود ياسين، الذي ترك رصيدًا فنيًا تجاوز 150 عملًا، وقدم خلال مسيرته أدوارًا متنوعة في السينما والمسرح والتلفزيون، رسخت مكانته بين أبرز الفنانين المصريين.