النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

محافظ الإسماعيلية يشهد عرضًا عسكريًا بذكرى العيد القومي الـ75

محافظ الإسماعيلية يشهد عرضًا عسكريًا بذكرى العيد القومي الـ75
نورهان جمال -

شهد اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، صباح الأربعاء، طابور عرض عسكريًا بمدرسة السادات الثانوية العسكرية بنين، بمشاركة طلاب مدارس التأسيس العسكري بالمحافظة، احتفالًا بالعيد القومي الـ75 للإسماعيلية، الذي يوافق 16 أكتوبر من كل عام، تخليدًا لذكرى المقاومة الشعبية ضد الاحتلال البريطاني عام 1951.

جاء ذلك بحضور الدكتور المهندس أحمد عصام الدين، نائب المحافظ، والعميد محمد فرج شعلان، المستشار العسكري للمحافظة، وأيمن موسى، وكيل وزارة التربية والتعليم، وحنان مداح، وكيل المديرية، وتوفيق صلاح الدين، مدير إدارة شمال الإسماعيلية التعليمية، وعدد من القيادات التنفيذية والتعليمية.

وتضمن الاحتفال طابور عرض عسكري قدمه طلاب مدارس التأسيس العسكري، إلى جانب عروض للتدريبات العسكرية والفنون القتالية، وفقرات رياضية وفنية، فضلًا عن الإذاعة المدرسية التي استعرضت جانبًا من تاريخ الإسماعيلية ونضال أبنائها، وعكست القيم التي يتم غرسها لدى الطلاب من انضباط والتزام وانتماء وطني.

وأشاد محافظ الإسماعيلية بمستوى الطلاب وما قدموه من عروض اتسمت بالانضباط والمهارة، مثمنًا جهود القائمين على تدريبهم، ومؤكدًا أهمية تعزيز روح الولاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة، وتعريفهم بتاريخ محافظتهم وما قدمه أبناؤها من تضحيات في سبيل الوطن.

وأكد المحافظ أن اختيار مدرسة السادات الثانوية العسكرية بنين لاستضافة الاحتفال يأتي تقديرًا لمكانتها التاريخية وارتباطها بأحداث المقاومة الشعبية في الإسماعيلية، التي شارك فيها الطلاب والعمال في مواجهة الاحتلال البريطاني، لتظل المدرسة إحدى العلامات المرتبطة بتاريخ النضال الوطني بالمحافظة.

الإسماعيلية تحتفل بعيدها القومي في 16 أكتوبر

وتحتفل محافظة الإسماعيلية بعيدها القومي في 16 أكتوبر من كل عام، تخليدًا لذكرى الأحداث الوطنية التي شهدتها المحافظة عام 1951، عندما تصاعدت حركة المقاومة الشعبية ضد الوجود البريطاني، وشارك الطلاب والعمال في مظاهرات وطنية للمطالبة برحيل قوات الاحتلال، في مشهد جسد تمسك أبناء الإسماعيلية بالحرية والاستقلال.

وشهدت تلك المرحلة مشاركة واسعة من أبناء المحافظة في الحركة الوطنية، إذ لم تقتصر المقاومة على فئة محددة، بل امتدت لتشمل الطلاب والعمال والمواطنين الذين عبروا عن رفضهم للاحتلال من خلال التحركات الشعبية والمظاهرات، في وقت كانت فيه مدن القناة تمثل إحدى ساحات المواجهة الرئيسية مع القوات البريطانية.

كما ارتبطت أحداث تلك الفترة بحريق مبنى «النافي»، التابع للجمعية التعاونية البحرية للإنجليز، في ظل تصاعد حالة الغضب الشعبي والمواجهة مع الاحتلال.

وتحمل ذكرى العيد القومي للإسماعيلية دلالة تاريخية تتجاوز الاحتفال السنوي، إذ تستعيد بطولات أبناء المحافظة وتضحياتهم في سبيل الاستقلال، وتؤكد أهمية نقل هذه الذاكرة الوطنية إلى الأجيال الجديدة، بما يعزز ارتباطهم بتاريخ مدينتهم ووعيهم بمحطات النضال الوطني.

وتأتي الفعاليات المدرسية والعروض العسكرية ضمن مظاهر الاحتفال بالعيد القومي، لتجمع بين استعادة صفحات من تاريخ الإسماعيلية وإبراز دور المؤسسات التعليمية في غرس قيم الانضباط والمسؤولية الوطنية لدى الطلاب.