شهيرة تكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لمحمود ياسين: «لقنته الشهادتين ومنعوني أنزل قبره»

روت الفنانة شهيرة تفاصيل الساعات التي أعقبت رحيل زوجها الفنان الكبير محمود ياسين، كاشفة عن إصرارها على مرافقة جثمانه حتى مثواه الأخير، وما دار من حديث بينها وبينه خلال مراسم تشييع جنازته، فضلًا عن الموقف الذي أثار غضبها أثناء دفنه، بعدما منعها المحيطون بها من النزول إلى القبر.
وأوضحت شهيرة، خلال لقائها مع الإعلامي خالد فرج في برنامج «Mirror»، أنها رفضت الابتعاد عن جثمان زوجها منذ مغادرته المستشفى، وأصرت على مرافقته إلى المسجد لأداء صلاة الجنازة، ثم إلى المقابر، مؤكدة أنها ظلت تتحدث إليه طوال تلك الرحلة، وتذكره بعباداته وحبه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وقالت: «أصريت إني أرافق جثمان محمود ياسين من المستشفى لحد المسجد ومكان الدفن، وكنت بقوله: إنت عارف كلام ربنا، وبإذن الله هتبقى في صحبة الرسول، وإنت ياما قلت أشعار في حب سيدنا النبي، ده اللي كنت بقوله للجثمان».
شهيرة: محمود ياسين أدى فريضة الحج 5 مرات
واستعادت شهيرة بعض التفاصيل المتعلقة بحياة زوجها الدينية، مشيرة إلى أنه كان حريصًا على أداء العبادات وقراءة القرآن الكريم بصورة منتظمة، حتى في ظل انشغاله بتصوير أعماله الفنية.
وأكدت أن محمود ياسين أدى فريضة الحج خمس مرات، كما سجل القرآن الكريم بصوته، وكان يحرص على ختمه ثلاث مرات خلال شهر رمضان، بينما اعتاد تخصيص أوقات فراغه لتلاوته على مدار العام.
وقالت شهيرة: «محمود ياسين كان متدين، وأدى فريضة الحج 5 مرات، وكان قارئًا للقرآن وسجله بصوته، وكان بيختمه 3 مرات في رمضان، وفي الأيام العادية كان بيحب يقرأ القرآن لو مش مرتبط بشغل».
شهيرة تكشف سبب انفعالها أثناء دفن محمود ياسين
وتطرقت شهيرة إلى تفاصيل الموقف الذي تعرضت له خلال مراسم دفن زوجها، موضحة أنها شعرت بضيق شديد بعدما فوجئت بإبعادها عن مكان القبر، رغم رغبتها في متابعة مراسم الدفن والبقاء بالقرب من جثمانه حتى اللحظة الأخيرة.
وأشارت إلى أن بعض الحاضرين أقنعوها بالجلوس في مكان بعيد عن المدفن، دون أن تتمكن من النزول إلى القبر كما كانت ترغب، وهو ما أثار استياءها، خاصة في ظل الحالة النفسية التي كانت تمر بها عقب فقدان زوجها.
وقالت: «انفعلت جدًا وقت الدفن، ضحكوا عليا وقعدوني تحت بعيد عن المدفن، وانزعجت جدًا إنهم عملوا كده».
وفي سياق آخر، علقت شهيرة على ما إذا كانت السنوات الأخيرة من حياة محمود ياسين قد شهدت قسوة عليه، بعدما تسبب المرض في ابتعاده عن التمثيل والأضواء، عقب مسيرة فنية طويلة حقق خلالها نجاحات كبيرة.
وأكدت أن المرض والتغيرات التي تطرأ على حياة الإنسان من الأمور الطبيعية التي لا يمكن تجنبها، مشددة على تقبلها لما مر به زوجها خلال سنواته الأخيرة، ورضاها بقضاء الله وقدره.
وقالت: «دي سنة الحياة، مفيش حد بيستمر على طول على حاله، بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال، إحنا راضيين الحمد لله».

