من رانيا يوسف إلى شيرين عبد الوهاب.. بنات النجمات يعُدن بإطلالات أمهاتهن إلى الأضواء

في السنوات الأخيرة، ومع تزايد تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في الوسط الفني، انتشرت ظاهرة «التريندات العائلية» التي تجمع النجوم بأبنائهم، وتحظى باهتمام واسع من الجمهور، سواء من خلال الصور المشتركة أو الظهور في المناسبات الفنية.
ومن أبرز هذه الظواهر إعادة بنات النجمات ارتداء أزياء سبق أن ظهرت بها أمهاتهن في مناسبات عامة أو حفلات فنية، في لفتة تجمع بين الموضة والذكريات العائلية، وتحمل أحيانًا رسائل دعم للأمهات، خاصة عندما تكون الإطلالة الأصلية قد أثارت جدلًا واسعًا.
وفيما يلي نستعرض أبرز المواقف التي جمعت بين النجمات وبناتهن من خلال الأزياء والإطلالات المتشابهة.
نانسي ورانيا يوسف.. حكاية «فستان البطانة»
أعادت نانسي مختار، ابنة الفنانة رانيا يوسف، ارتداء الفستان الذي ظهرت به والدتها خلال إحدى دورات مهرجان الجونة السينمائي، وأثار وقتها جدلًا واسعًا، حتى عُرف إعلاميًا باسم «فستان البطانة».
وظهرت نانسي بالفستان على السجادة الحمراء للمهرجان، في خطوة لفتت الأنظار، واعتبرها متابعون لفتة دعم لوالدتها بعد الانتقادات التي تعرضت لها بسبب الإطلالة الأصلية.
ميلا ونانسي عجرم.. إطلالة سوداء تجمع الأم وابنتها
لفتت ميلا، ابنة الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، الأنظار خلال ظهورها بصحبة والدتها في الحفل الذي أحيته في بيروت، بعدما ارتدت فستانًا أسود كلاسيكيًا سبق أن ظهرت به نانسي في إحدى حفلاتها ضمن فعاليات موسم الرياض.
وجاءت الإطلالة لتسلط الضوء على تشابه اختيارات الأم وابنتها في الأزياء، وتعيد تصميمًا سابقًا لنانسي إلى دائرة الاهتمام، لكن هذه المرة من خلال ظهور ابنتها به.
جيهان خليل تجمع تراث العائلتين في فستان زفافها
اختارت الفنانة جيهان خليل، ابنة الفنان صبحي خليل، إطلالة مختلفة في حفل زفافها، إذ ارتدت فستانًا جمع بين فستان زفاف والدتها، الفنانة المعتزلة نجوى أبو العلا، وفستان والدة زوجها، في تصميم واحد بطابع كلاسيكي مميز.
وحظيت الإطلالة باهتمام واسع، لما حملته من فكرة تجمع بين ذكريات العائلتين ولمسة عصرية، لتتحول قطعة الملابس إلى مساحة تلتقي فيها الحكايات العائلية مع تفاصيل الموضة.
هنا تعيد فستان شيرين عبد الوهاب إلى الأضواء
أعادت هنا مصطفى، ابنة الفنانة شيرين عبد الوهاب، تسليط الضوء على إحدى إطلالات والدتها، بعدما ظهرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بفستان أسود كلاسيكي مزين بالورود الحمراء.
وكانت شيرين قد ارتدت الفستان خلال لقائها مع «بيلبورد عربية» عام 2024، قبل أن تُجري هنا بعض التعديلات عليه ليتناسب مع أسلوبها الشخصي.
وأعاد ظهور هنا بالفستان الإطلالة القديمة إلى دائرة الاهتمام، في مثال جديد على انتقال الأزياء بين الأجيال داخل العائلات الفنية، وتحول قطع الملابس إلى تفاصيل تحمل ذكريات مشتركة بين الأمهات وبناتهن.

