شكوى من مدرسة خاصة بطوابق الصفا والمروة: كراسات شبه خالية ودروس عبر «واتساب»

اشتكت ولية أمر إحدى الطالبات بمدرسة الجيل الواد الخاصة بمنطقة طوابق الصفا والمروة، من ضعف الاهتمام بالطلاب، مشيرة إلى وجود مشكلات تتعلق بمتابعة المستوى الدراسي للأطفال، وطريقة شرح الدروس، والتواصل بين المدرسة وأولياء الأمور.
وقالت ولية الأمر إن كراسات ابنتها لا تعكس، من وجهة نظرها، اهتمامًا كافيًا بالمتابعة الدراسية، موضحة أن الكراسات ما زالت شبه خالية من الكتابة، كما أن بعض المحتويات التي يكتبها المعلمون على السبورة لا ينقلها الطلاب بأنفسهم، إذ يُطلب منهم الاعتماد على الصور التي تُنشر عبر مجموعات «واتساب».

وأضافت أن هذه الطريقة تثير قلقها بشأن مدى استفادة الأطفال من الحصص الدراسية، متسائلة عن جدوى التحاقهم بالمدرسة إذا كان عليهم قضاء وقت إضافي في نقل الدروس من الصور المنشورة على مجموعات التواصل، بدلا من تلقي الشرح والمتابعة الكافيين داخل الفصل.
صعوبة متابعة المستوى الدراسي
وأشارت ولية الأمر إلى أنها تواجه صعوبة في التواصل مع المعلمات لمعرفة المستوى الدراسي الحقيقي لابنتها، مؤكدة أنها لا تجد فرصة كافية للاستفسار عن مدى استيعاب الطفلة للدروس أو تقييم أدائها داخل الفصل.
وأوضحت أن القيود المفروضة على دخول أولياء الأمور إلى الفصول تجعلها غير قادرة على الاطمئنان إلى سير العملية التعليمية، في ظل ما تصفه بغياب قنوات واضحة للتواصل بشأن مستوى الطلاب.
دروس خصوصية
وأعربت ولية الأمر عن استيائها من اضطرار بعض الأسر إلى الاستعانة بالدروس الخصوصية، رغم إلحاق أبنائها بمدرسة خاصة، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع أن يوفر التعليم الخاص قدرًا أكبر من الاهتمام والمتابعة، بما يساعد الطلاب على استيعاب المناهج دون الحاجة المستمرة إلى دروس إضافية.
وأضافت أنها ترى أن بعض المعلمات يبدين اهتماما بتقديم الدروس الخصوصية، وهو ما يثير تساؤلات لديها بشأن مدى كفاية الشرح والمتابعة داخل المدرسة، مؤكدة أن هذه الملاحظات دفعتها إلى التفكير في نقل ابنتها إلى مدرسة أخرى خلال العام الدراسي المقبل.
أزمة الثقة والتواصل مع أولياء الأمور
ولم تقتصر شكوى ولية الأمر على الجانب التعليمي، بل امتدت إلى مسألة الاحتفاظ بالهواتف المحمولة داخل المدرسة، إذ أوضحت أنها تساءلت عن إمكانية ترك هاتف مع ابنتها للاطمئنان عليها خلال اليوم الدراسي، خاصة في حالات خروجها من المدرسة.
وقالت إن الرد الذي تلقته يفيد بأن مسؤولية الهاتف تقع على عاتق ولي الأمر في حال تعرضه للسرقة، وهو ما اعتبرته جزءا من مشكلة أوسع تتعلق بغياب الشعور بالمسؤولية المشتركة بين المدرسة والأسرة.
واختتمت ولية الأمر حديثها بالتأكيد على حاجتها إلى بيئة تعليمية توفر اهتماما حقيقيا بالطلاب، وآليات واضحة لمتابعة مستواهم الدراسي، وتواصلا فعالا مع أسرهم، بما يعزز ثقتها في المدرسة التي اختارتها لتعليم ابنتها.

