كيف حسم عموتة قمة الأهلي والزمالك؟ 4 قرارات صنعت الفارق

حقق الأهلي الفوز على الزمالك بهدفين دون رد في قمة الجولة السادسة من الدوري المصري، ليصل إلى 16 نقطة وينفرد بصدارة الترتيب مؤقتًا. وجاء الانتصار في مباراة شهدت تفوقًا للأهلي في النتيجة، مع أدوار مؤثرة لعدد من لاعبيه في اللحظات الحاسمة.
ويمكن قراءة أبرز مفاتيح الفوز من خلال أربعة جوانب فنية، تتعلق بدور محمد هاني، وتنظيم خط الوسط، والتبديلات الهجومية، وإدارة الدقائق الأخيرة.
محمد هاني يترجم الثقة إلى هدف
كان محمد هاني صاحب الهدف الأول للأهلي في الدقيقة 39، بعدما أطلق تسديدة من خارج منطقة الجزاء اصطدمت بأحد لاعبي الزمالك وغيرت اتجاهها قبل دخولها الشباك.
ومنح الهدف الأهلي الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، ووضع الزمالك أمام ضرورة البحث عن التعادل، بينما أتاح للفريق الأحمر التعامل مع بقية المباراة بأريحية أكبر نسبيًا.
تنظيم الوسط يقلل خطورة الزمالك
اعتمد الأهلي على وجود كثافة في وسط الملعب، بمشاركة مروان عطية وأكرم توفيق وإمام عاشور، في محاولة للحد من تحركات لاعبي الزمالك وإعاقة بناء الهجمات.
وساعد التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحرك للأمام الأهلي على الحفاظ على تقدمه، بينما لم يتمكن الزمالك من ترجمة محاولاته إلى أهداف خلال اللقاء.
منصف بقرار يحسم المواجهة
جاء الهدف الثاني في الدقيقة 80 عن طريق الجزائري منصف بقرار، الذي سدد من على حدود منطقة الجزاء، ليعزز تقدم الأهلي ويصعّب مهمة الزمالك في العودة.
وكان الهدف حاسمًا في توقيته، إذ منح الأهلي أفضلية بهدفين قبل الدقائق الأخيرة، وقلل من قدرة المنافس على تغيير النتيجة.
الانضباط في النهاية يحافظ على الفوز
مع اقتراب المباراة من نهايتها، احتاج الأهلي إلى الحفاظ على تركيزه وتجنب منح الزمالك فرصًا للعودة. وفي المقابل، زادت الضغوط على الفريق الأبيض مع تأخره بهدفين، وشهدت الدقائق الأخيرة طرد إبراهيم صلاح، المدرب العام للزمالك، عقب اعتراضه على الحكم بعد الهدف الثاني.
وبهذا الفوز، جمع الأهلي بين حصد النقاط الثلاث والتقدم إلى صدارة الدوري مؤقتًا، بينما بقي الزمالك عند 13 نقطة. وتمنح النتيجة الفريق الأحمر دفعة معنوية قبل انتقال تركيزه إلى الاستحقاق الإفريقي المقبل أمام كيتارا الأوغندي في كأس الكونفدرالية.

