إعادة تركيب الأحجار الساقطة من قنطرة خوند أصلباي الأثرية بالفيوم

تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، بالتنسيق المشترك بين الوحدة المحلية المحلية لمركز ومدينة الفيوم، ومديرية الري والموارد المائية، ومنطقة آثار الفيوم، لسرعة تركيب الأحجار الساقطة من كوبري المطافئ على بحر يوسف، حرصاً على سلامة أهالي المنطقة والمترددين عليها، خصوصاً من الأطفال، بعد تكرار شكاوى المواطنين من سقوط جزء من سور الكوبري بسبب حادث سيارة، وخوفهم من سقوط السيارات والدراجات النارية والأطفال بالمجرى المائي.
وقد تم اليوم الأحد 11 أكتوبر إعادة تركيب الأحجار التي سقطت في وقت سابق من قنطرة خوند أصلباي، الشهيرة بقنطرة قايتباي، والمقامة على بحر يوسف بمدينة الفيوم. في إطار جهود الحفاظ على الآثار الإسلامية بالمحافظة، وتوفير السيولة المرورية بالمنطقة، وتأمين المواطنين من السقوط بالمنطقة المتهدمة من الحاجز الحجري بكوبري المطافئ على بحر يوسف.
وتُعد القنطرة والمسجد الملحق بها من أبرز المعالم الأثرية الإسلامية بمحافظة الفيوم، لما لهما من أهمية تاريخية وأثرية، حيث يمثلان جانبًا مهمًا من التراث المعماري الإسلامي بالمحافظة. وقد تمت أعمال إعادة تركيب الأحجار بالتنسيق والتعاون بين الجهات المعنية، وبحضور ممثلي كلٍّ من منطقة آثار الفيوم، وإدارة ترميم الآثار، ومديرية الموارد المائية والري، وحي غرب مدينة الفيوم.
وفي هذا السياق، قام اللواء مجدي الوصيف سكرتير عام المحافظة، بمتابعة أعمال تركيب الأحجار الساقطة من قنطرة خوند أصلباي، بحضور الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، وممثلي منطقة آثار الفيوم، ومديرية للري. وأكد "الوصيف" أن هذه الأعمال تأتي في إطار التعاون المشترك بين الجهات المعنية لتحقيق سلامة وأمن المواطنين، وكذا الحفاظ على الأثر، وصون عناصره المعمارية، وضمان استمراره بوصفه أحد الشواهد التاريخية المهمة على التراث الحضاري لمحافظة الفيوم.

