من قلب طرابزون إلى منصات التتويج في إنجلترا.. هل يمنح مانشستر سيتي محمد صلاح لقبا جديداً مع ليفربول؟!

يقال أن فراشة كانت ترفرف في الصين فسبب أثرها إعصارا في البرازيل، أو ما يسميه العلماء بنظرية الفراشة، التي قد تمنح محمد صلاح لقبا جديداً مع ناديه السابق ليفربول، وهو يلعب حاليا ضمن صفوف نادي طرابزون، فكيف يمكن لذلك أن يحدث؟!.
فتحت قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي الباب أمام تساؤلات بشأن إمكانية تغيير سجل بطولات الدوري الإنجليزي الممتاز بأثر رجعي، وهو ما يثير تساؤلًا مختلفًا يتعلق بالنجم المصري محمد صلاح، هل يمكن أن يفوز بلقب جديد مع ليفربول رغم رحيله عن الفريق وانتقاله إلى طرابزون سبور التركي؟.
في البداية يجب أن نعرف أن القضية تعود إلى مخالفات مالية ارتكبها مانشستر سيتي خلال تسعة مواسم، من 2009-2010 حتى 2017-2018، إذ خلصت اللجنة المستقلة إلى ثبوت مخالفات جسيمة، وأغلبية الاتهامات متعلقة بعدم التعاون مع التحقيقات، ومع ذلك، فإن تحديد العقوبات النهائية وتأثيرها على الألقاب السابقة يظل أمرا منفصلا، كما لا يعني ثبوت المخالفات تلقائيا تجريد النادي من بطولاته.
وخلال الفترة محل التحقيق، توج مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي في مواسم 2011-2012 و2013-2014 و017-2018، ما يفتح نظريا باب التساؤلات بشأن مصير هذه الألقاب إذا صدرت قرارات بتغيير نتائج المواسم السابقة، وهنا يأتي السؤال كيف يستفيد محمد صلاح؟!.
حسابات صلاح تختلف من موسم إلى آخر، ففي موسمي 2011-2012 و2013-2014، لم يكن النجم المصري لاعبا في ليفربول أصلا، بينما كان ضمن صفوف الفريق في موسم 2017-2018، وأنهى الفريق الموسم في المركز الرابع، خلف كل من، خلف مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام.
وبالتالي، فإن وجود صلاح في ليفربول خلال أحد المواسم التي توج فيها سيتي باللقب لا يعني أن الفريق الإنجليزي سيحصل عليه تلقائيا إذا جرد منه، خاصة أن ليفربول لم يكن وصيفا في ذلك الموسم.
وبناءا على الأرقام والحسابات يبقى احتمال إضافة لقب جديد إلى سجل محمد صلاح مع ليفربول، بينما يخوض تجربته الحالية مع طرابزون سبور، سيناريو افتراضيا لا تدعمه حتى الآن حسابات المواسم الثلاثة محل التساؤل، إلا إذا ثبتت مخالفات تضمنت مواسم أخرى كانت فيها المنافسة أشد بين مانشستر سيتي وليفربول.

