في عيد ميلاده.. أسرار رحلة صعود أمير كرارة من بائع ألعاب بخان الخليلي إلى نجم أكشن

يحتفل الفنان أمير كرارة، السبت 10 أكتوبر، بعيد ميلاده، بعدما نجح خلال سنوات مشواره الفني في حجز مكانة بارزة بين نجوم الفن في مصر، خاصة في أعمال الأكشن والتشويق، رغم أن بداياته كانت بعيدة تمامًا عن التمثيل والأضواء.
وتخرج أمير كرارة في كلية السياحة والفنادق، كما مارس الكرة الطائرة ووصل إلى صفوف المنتخب القومي للعبة، قبل أن تقوده الصدفة إلى العمل في مجال الإعلانات، لتكون تلك الخطوة بوابته الأولى إلى عالم الفن والإعلام.
وحقق كرارة انتشارًا واسعًا عام 2002 من خلال تقديم برنامج «ستار ميكر»، كما خاض في العام نفسه أولى تجاربه التمثيلية من خلال مسلسل «شباب أون لاين»، ليبدأ بعدها رحلة طويلة في الدراما والسينما.
أمير كرارة يرسخ حضوره في الأكشن
وخلال مشواره الفني، قدم أمير كرارة مجموعة من الأعمال التي أسهمت في تثبيت أقدامه في السينما والدراما، وشارك في فيلم «عمليات خاصة» عام 2007، و«هروب اضطراري» عام 2017، و«حرب كرموز» عام 2018.
كما ظهر في عدد من المسلسلات، من بينها «حواري بوخارست» و«الطبال»، قبل أن تحقق سلسلة «كلبش» بأجزائها المختلفة نجاحًا لافتًا، وتصبح شخصية «سليم الأنصاري» من أبرز الشخصيات التي ارتبط بها الجمهور.
وساعد نجاح «كلبش» أمير كرارة على ترسيخ حضوره في أدوار الحركة والأكشن، ومنحه مكانة مميزة بين نجوم هذا النوع من الأعمال في الدراما المصرية.
من خان الخليلي إلى النجومية
وقبل الوصول إلى الشهرة، مر أمير كرارة بتجارب بعيدة عن الأضواء، إذ كشف في تصريحات سابقة عن عمله بائعًا لألعاب الأطفال في منطقة خان الخليلي خلال فترة كان يحتاج فيها إلى المال.
واشترى كرارة حينها مجموعة من الألعاب وبدأ في بيعها للمواطنين والسائحين، كما عمل في معرض الأثاث الخاص بوالده، قبل أن يتجه لاحقًا إلى مجال الإعلانات ومنه إلى التمثيل.
وأسهمت تلك التجارب في تشكيل جانب من شخصيته، إذ ساعدته على التعامل مع شخصيات مختلفة، كما علمته الصبر وقيمة العمل، لتظل هذه المرحلة جزءًا مهمًا من حكايته قبل تحوله إلى أحد أبرز نجوم الأكشن في مصر.

