جوني ديب يعود للسينما بفيلم Ebenezer.. حكاية الرجل الذي تطارده الأشباح

يخوض النجم العالمي جوني ديب تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم الرعب والفانتازيا إبنيزر، الذي يعيد تقديم واحدة من أشهر روايات الكاتب تشارلز ديكنز، لكن هذه المرة برؤية تميل إلى الرعب والغموض، ويصل الفيلم إلى دور العرض المصرية يوم 12 نوفمبر المقبل.
وتدور الأحداث حول إبنيزر سكروج، الرجل الذي اشتهر ببخله وقسوته، قبل أن يجد نفسه في مواجهة ثلاث أشباح تعيده إلى محطات من ماضيه وحاضره ومستقبله، لتبدأ رحلة تكشف له نتائج اختياراته وتضعه أمام فرصة لتغيير حياته.
ويقدم المخرج تي ويست الحكاية في إطار مختلف عن النسخ السينمائية السابقة، مستعينًا بأجواء قاتمة تستحضر لندن في العصر الفيكتوري، مع التركيز على المواجهات الخارقة للطبيعة التي يمر بها البطل خلال رحلته.
ولم يكن قرار جوني ديب بتجسيد الشخصية خاليًا من التردد، إذ أشار إلى إعجابه الكبير بأداء أليستر سيم في النسخة التي قدمت عام 1951، وهو ما جعله يشعر بالرهبة من الاقتراب من دور ارتبط في ذاكرته بأداء مميز، قبل أن يقرر خوض التجربة بطريقته الخاصة.
وأبدى ديب اعتزازه بالمشاركة في الفيلم، موضحًا أن الحكاية رافقته منذ طفولته، كما أثنى على المعالجة التي قدمها المخرج تي ويست، معتبرًا أن رؤيته أضافت بعدًا مختلفًا إلى القصة المعروفة.
ويجمع الفيلم نخبة من النجوم، بينهم إيان ماكيلين وروبرت جرينت وسام كلافلن وديزي ريدلي، إلى جانب أندريا رايزبورو وتراميل تيلمان وإيلي بامبر وآرثر كونتي وتشارلي مورفي وهنري لويد هيوز.
ويتولى ناثانيال هالبرن كتابة السيناريو، فيما تنتج العمل إيما واتس، اعتمادًا على رواية ترنيمة عيد الميلاد التي نشرها تشارلز ديكنز عام 1843، وأصبحت واحدة من أشهر الأعمال الأدبية المرتبطة بموسم الأعياد.
ويأتي المشروع في مرحلة يسعى خلالها جوني ديب إلى مواصلة حضوره السينمائي، بعد مشاركته الأخيرة في إنتاج أمريكي كبير عام 2018، قبل انتقاله إلى مشروعات دولية، من بينها فيلم جان دو باري، وتجربته الإخراجية في فيلم مودي.
ويمنح العمل شخصية سكروج مساحة جديدة للظهور على الشاشة، من خلال الجمع بين الصراع الداخلي للرجل الذي يواجه ماضيه وعالم الأشباح الذي يلاحقه، في معالجة تمزج الأدب الكلاسيكي بأجواء الرعب.

