«تمنيت دخول مستشفى العباسية والخضوع لجلسات كهرباء».. مي كساب تكشف أكبر صدمة في حياتها

تحدثت الفنانة مي كساب عن تجارب مؤلمة مرت بها في حياتها بسبب أشخاص كانوا قريبين منها، مؤكدة أن ثقتها الزائدة في البعض تسببت في تعرضها لصدمات تركت أثرًا كبيرًا بداخلها، ووصل الأمر بها في إحدى الفترات إلى تمني دخول مستشفى الأمراض النفسية بالعباسية والخضوع لجلسات كهرباء، حتى تتمكن من نسيان ما تعرضت له.
وقالت مي كساب خلال استضافتها في برنامج «Mirror»، الذي يقدمه الإعلامي خالد فرج، إن تعاملها بعفوية وثقة مع المحيطين بها كان سببًا في الكثير من الأزمات التي واجهتها.
وأضافت: «أكبر مشكلة أواجهها في حياتي أنني أتعامل مع الناس بعشم زائد عن اللازم، وحياتي لم تكن سلسة على الإطلاق، لأنني قابلت نوعية من البشر ليسوا شبهي ولا شبه تربيتي ولا أخلاقي».
وأشارت إلى أن بعض التجارب تركت بداخلها ذكريات تتمنى لو استطاعت محوها تمامًا، قائلة: «مريت بصدمات كبيرة جدًا في ناس كتيرة جدًا، ودي حاجة ما أتمناهاش، وبتمنى آخد حبوب تخليني أنسى».
وكشفت مي كساب تفاصيل أزمة عاشتها مع مجموعة من الأشخاص الذين كانوا يحتلون مكانة كبيرة في حياتها، مؤكدة أنها لم تكن تتعامل معهم باعتبارهم مجرد أصدقاء، وإنما منحتهم مكانة أفراد عائلتها.
وقالت: «كان يحاوطني عدد من الأصدقاء المقربين، كنت أتعامل معهم بمنتهى الود والحب والاحترام، وأعتبرهم بمثابة عائلتي التانية، ولم أكن أتأخر عن تنفيذ أي شيء يطلبونه».
وأضافت أنها اكتشفت لاحقًا محاولات منهم لإقحامها في أمور لا علاقة لها بها، وهو ما جعلها تشعر بأنها تُدفع إلى طريق لا يشبهها.
واستطردت: «لقيتهم بيحاولوا يدخلوني في حاجات ماليش دعوة بيها، ولقيت نفسي بنزل إلى مستنقع، فقررت أخرجهم من حياتي للأبد».
وأوضحت أن الأشخاص الذين تتحدث عنهم بعيدون عن الوسط الفني، مشيرة إلى أن حجم ما حدث كان صادمًا بالنسبة إليها، ولم يستطع عقلها استيعابه في ذلك الوقت.
وأكدت مي كساب أنها تتعامل مع الأخطاء الكبيرة بطريقة مختلفة، إذ تفضل إنهاء العلاقة بدلًا من الدخول في عتاب طويل، خاصة عندما تشعر بأن الثقة التي منحتها للطرف الآخر لم تعد موجودة.
وقالت: «لا أعاتب من أخطأ خطأً جسيمًا في حقي، وما تعرضت له وقتها كان كبيرًا بطريقة لم يكن عقلي قادرًا على استيعابها».
وأضافت: «أخرجت هذه المجموعة خارج حياتي، وهما ناس في الحياة العادية مش فنانين، وعقابهم إنهم برة حياتي من غير عتاب ولا حاجة».
وكشفت أن بعض هؤلاء الأشخاص حاولوا إصلاح العلاقة والعودة إليها مرة أخرى، لكنها لم تستطع استعادة ثقتها بهم، قائلة: «حاولوا يرجعولي، ولكن خلاص فقدت الثقة فيهم».
وشددت مي كساب على أنها قادرة على قبول الاعتذار والتسامح مع من أخطأ في حقها، إلا أن المسامحة بالنسبة إليها لا تعني بالضرورة استعادة العلاقة، مختتمة حديثها: «ممكن أسامح أي حد لو اعتذر، لكن برضه هيبقى برة حياتي».

