أنغام النصر تستعيد روح العبور.. احتفالية وطنية على المسرح الكبير في ذكرى انتصارات أكتوبر

أقامت دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، احتفالية فنية وطنية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، استحضرت خلالها روح العبور وملحمة النصر، في ليلة امتزجت فيها الموسيقى بالغناء مع مشاعر الفخر والاعتزاز بتاريخ الوطن.
وعلى المسرح الكبير، سادت أجواء وطنية مفعمة بالحماس، عكست قدرة الإبداع والفن على تخليد اللحظات الفارقة في تاريخ الأمة، واستهلت الاحتفالية، التي أخرجها مهدي السيد، بعزف السلام الوطني، إيذانًا بانطلاق برنامج فني استعاد عبر مجموعة من أشهر الأغنيات الحماسية مشاهد البطولة والإرادة المصرية التي صنعت نصر أكتوبر.
وقدمت الفرقة الموسيقية نخبة من الأعمال الوطنية التي ارتبطت بوجدان المصريين، وتناوب على قيادتها أربعة من أبرز قادة الموسيقى العربية، هم المايسترو الدكتور محمد الموجي، والمايسترو الدكتور مصطفى حلمي، والمايسترو إيهاب عبد الحميد، والمايسترو أحمد عامر.
وتضمن البرنامج عددًا من الأغنيات والمقطوعات التي عبرت عن روح النصر والانتماء، من بينها: «دموع في عيون وقحة»، «سنة وسنتين»، «حبايب مصر»، «الله يا بلادنا»، «سمينا وعدينا»، «يا حبيبتي يا مصر»، «ع الدوار»، «لو عديت»، «النجمة مالت ع القمر»، «أنا النيل مقبرة الغزاة»، «حي على الفلاح»، «البندقية اتكلمت»، «عاش اللي قال»، «احلف بسماها»، «دولا مين»، و«بالأحضان».
وشارك في إحياء الاحتفالية كل من أحمد رجب، وندى غالب، ومحمد الخولي، وحنان عصام، ونهى حافظ، وياسر سليمان، ومحمد حسن، ورحاب مطاوع، ووليد حيدر، وأحمد سعيد، ومي حسن، ومحمد طارق، حيث قدموا مجموعة من الأعمال التي رسخت في الذاكرة الوطنية المصرية واستعادت أجواء الانتصار والبطولة.
وأكدت الاحتفالية أن الفن يظل أحد أهم روافد الذاكرة الوطنية، لما يؤديه من دور في توثيق الأحداث الكبرى واستعادة ملامحها الوجدانية عبر الأجيال، فضلًا عن كونه مرآة تعكس هوية المجتمع ووسيلة فاعلة لترسيخ قيم الانتماء والاعتزاز بتاريخ الوطن واستلهام دروس الماضي لبناء مستقبل أكثر إشراقًا.

