من الملاعب إلى الجبهة.. رياضيون مصريون في حرب أكتوبر

الجوهري في «الإشارة» وبكر في الاستطلاع.. وقابيل يقود الفرقة الرابعة المدرعة
فكري صالح مع الصاعقة وهاني سرور في العبور.. وعبده أبو حسين استشهد في الحرب
عرف الجمهور محمود الجوهري مدربًا قاد منتخب مصر إلى كأس العالم، ومحمود بكر بصوته على ميكروفون التعليق، وسمير زاهر رئيسًا لاتحاد الكرة، لكن لهذه الأسماء وغيرها فصل آخر في سيرتها، كتبته سنوات الخدمة العسكرية وحرب أكتوبر
لم تكن تجارب الرياضيين واحدة، فمنهم من كانت العسكرية مسيرته الأساسية، ومنهم من جمع بينها وبين الرياضة، فيما امتدت خدمة آخرين من حرب الاستنزاف إلى أكتوبر، وتوزعت أدوارهم بين الإشارة والاستطلاع والصاعقة والقوات المدرعة
محمود الجوهري.. «الجنرال» في سلاح الإشارة
قبل سنوات من قيادة منتخب مصر إلى كأس العالم 1990، كان محمود الجوهري ضابطًا بالقوات المسلحة
شارك الجوهري في حرب أكتوبر برتبة مقدم في سلاح الإشارة، واستمر في مسيرته العسكرية حتى أنهى خدمته برتبة عميد، قبل أن يصنع واحدًا من أبرز المشاوير التدريبية في تاريخ الكرة المصرية
محمود بكر.. من الاستطلاع إلى ميكروفون التعليق
ارتبط محمود بكر في ذاكرة أجيال من جماهير الكرة بصوته وتعليقاته، لكن نجم النادي الأوليمبي السابق قضى قبل ذلك سنوات في القوات المسلحة
التحق بالخدمة عقب حرب يونيو 1967، وشارك في حرب أكتوبر برتبة نقيب ضمن قوات الاستطلاع بالمشاة، قبل أن يعود إلى المجال الرياضي ويصبح لاحقًا أحد أشهر المعلقين في الكرة المصرية
محمد عبدالعزيز قابيل.. لاعب الزمالك الذي قاد الفرقة الرابعة المدرعة
تختلف تجربة محمد عبدالعزيز قابيل عن كثير من الأسماء في هذه القائمة، فالعسكرية لم تكن محطة فرضتها الحرب، وإنما كانت مسيرته الأساسية بعد تجربته لاعبًا لكرة القدم
لعب قابيل للزمالك في خمسينيات القرن الماضي، وخلال حرب أكتوبر تولى قيادة الفرقة الرابعة المدرعة، قبل أن يعود لاحقًا إلى المجال الرياضي ويتولى مناصب إدارية في الزمالك واتحاد الكرة
حمادة إمام.. نجم الزمالك والضابط
جمع حمادة إمام بين كرة القدم والحياة العسكرية، فتخرج في الكلية الحربية وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، بالتوازي مع مسيرته التي جعلته واحدًا من أبرز نجوم الزمالك ومنتخب مصر
وشارك إمام في حرب أكتوبر، قبل أن يواصل بعد ذلك حضوره في كرة القدم، ثم ينتقل إلى العمل الإداري والإعلامي
فكري صالح.. حارس الزمالك مع الصاعقة
كان فكري صالح يجمع بين حراسة مرمى الزمالك وخدمته ضابطًا بالقوات المسلحة عندما جاءت حرب أكتوبر
شارك ضمن قوات الصاعقة وكان من المشاركين في العبور، قبل أن يعود إلى كرة القدم ويصنع لاحقًا مسيرة طويلة في تدريب حراس المرمى
سمير زاهر.. من الأهلي إلى سنوات الخدمة
قبل أن يصبح أحد أبرز رؤساء اتحاد الكرة، كان سمير زاهر لاعبًا في الأهلي، ثم جاءت سنوات الخدمة العسكرية
التحق بالقوات المسلحة عقب حرب يونيو 1967، وامتدت خدمته خلال حرب الاستنزاف وصولًا إلى حرب أكتوبر، قبل أن يعود إلى المجال الرياضي ويتجه لاحقًا إلى الإدارة
هاني سرور.. من مرمى الاتحاد إلى العبور
قبل العبور بنحو خمسة أيام، تلقى هاني سرور، حارس مرمى الاتحاد السكندري، استدعاء للالتحاق بوحدته العسكرية
شارك سرور في حرب أكتوبر وكان من المشاركين في العبور، قبل أن يعود بعد الحرب إلى حياته الرياضية
صبري سراج.. ذراع فقدها قبل الحرب
لم ينتظر أثر الحرب صبري سراج حتى السادس من أكتوبر
كان لاعب كرة السلة بنادي الزمالك ضابطًا بالقوات المسلحة، وفي أثناء تدريب عسكري على اقتحام نقطة كبريت قبل اندلاع الحرب، تعرض لإصابة أدت إلى فقد ذراعه
ورفض سراج إنهاء خدمته بعد الإصابة، وانتقل إلى جهاز الرياضة العسكري، ومع اندلاع الحرب ظل قريبًا من زملائه المصابين، قبل أن يواصل لاحقًا مسيرته الرياضية والإدارية ويتولى منصب نائب رئيس نادي الزمالك
عبده أبو حسين.. لاعب المصري الذي لم يعد من الجبهة
بينما عاد آخرون بعد الحرب إلى الرياضة، لم تكن لعبده أبو حسين الرحلة نفسها
شارك لاعب المصري البورسعيدي في حرب أكتوبر واستشهد خلالها، لتبقى قصته واحدة من أكثر صفحات الرياضيين المصريين في الحرب قسوة، بعدما انتهت الرحلة التي بدأت في ملاعب كرة القدم على الجبهة

