النهار
جريدة النهار المصرية

رياضة

أبطال بزيّين.. عندما استبدل نجوم الكرة قمصان الأندية بالزي العسكري في أكتوبر 73 ​

مها الصباحي -

تطل علينا الذكرى الـ 53 لنصر السادس من أكتوبر 1973، لتستحضر ذاكرة الوطن صفحات مطوية من شجاعة أبنائه؛ ولم تكن الرياضة بمعزل عن هذه الملحمة الوطنية الخالدة، فقد ارتدي نجوم كرة القدم المصرية الزي العسكري ووقفوا في خطوط الدفاع الأولى، مسجلين بدمائهم وأرواحهم أروع صور التضحية والفداء بجانب ما قدموه للملاعب والرياضة المصرية. ​

ونستعرض في هذا التقرير الجيل الذهبي الذي استبدل الشباك والملاعب بخطوط النار وميادين الشرف:

​1. سمير زاهر.. جندي المشاة الذي صعد بالكرة المصرية للقمة

تخرج سمير زاهر من الكلية الحربية وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية، وشارك كجندي في سلاح المشاة خلال حرب أكتوبر المجيدة.

ولعب زاهر 6 مواسم تألق فيها مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، ثم اعتزل ليتجه إلى الإدارة ويقود الاتحاد المصري في عصره الذهبي، محققا الثلاثية الإفريقية التاريخية والمشاركة في كأس القارات 2009.

​2. علي حافظي.. قائد العمليات خلف خطوط العدو

قاد فرقة عسكرية نفذت عمليات معقدة خلف خطوط العدو في عمق سيناء، وتولى لاحقا قيادة قوات الحرس الحدود والشرطة العسكرية ورئاسة جهاز الرياضة للقوات المسلحة.

كان أحد أبرز نجوم النادي الأهلي في القرن الماضي، وشغل عضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم.

​3. محمود الجوهري.. مهندس سلاح الإشارة

شارك الجوهري في حرب أكتوبر كضابط برتبة مقدم في سلاح الإشارة، مساهما في تأمين اتصالات القوات المسلحة لحظة العبور.

عقب إنهاء خدمته العسكرية، التحق بالتدريب ليكون أحد أعظم المدربين في تاريخ الكرة المصرية والعربية، وقاد الفراعنة لكأس العالم 1990 والتتويج بأمم إفريقيا.

​4. اللواء عبدالعزيز قابيل.. قائد الفرقة المدرعة الرابعة

يعد من كبار قادة حرب أكتوبر، حيث قاد الفرقة المدرعة الرابعة بكفاءة واقتدار، وتولى بعدها منصب الملحق العسكري لمصر في واشنطن.

تألق كلاعب في صفوف نادي الزمالك، واستمر عطاؤه الرياضي بشغل مناصب إدارية بارزة في نادي الزمالك والاتحاد المصري لكرة القدم. ​

5. صبري سراج.. تضحية بالجسد في سبيل الوطن

أحد أبطال سلاح المشاة البواسل، وفقد ذراعه أثناء التدريبات والمواجهات في حرب أكتوبر ليقدم جسده فداءً للوطن.

واصل مسيرته بعد الحرب كلاعب كرة سلة في نادي الزمالك، وصولا لشغل منصب نائب رئيس النادي.

​6. محمود بكر.. عين الاستطلاع وصوت الملاعب

خدم كضابط في سلاح الاستطلاع، ورصد تحركات العدو في أحلك الظروف.

كان نجم نادي الأوليمبي السكندري المتوج بالدوري الممتاز، وشغل منصب رئيس النادي، ومعلق شهير حصل على إعجاب الملايين بصوته وأسلوبه المميز.

​7. حمادة إمام.. العقيد والرمز الزملكاوي

ابن الحارس الشهير يحيى إمام، تدرج في الرتب العسكرية كضابط مشارك في الحرب حتى وصل إلى رتبة عقيد في القوات المسلحة.

يعد من أساطير نادي الزمالك وهدافها التاريخي، وعقب اعتزاله اشتغل بالتعليق على المباريات بجانب تواجده في عدد من المناصب الإدارية.

​8. ذهاني سرور.. استدعاء العبور المفاجئ

حارس مرمى نادي الاتحاد السكندري، تم استدعائه للخدمة العسكرية قبل أيام قليلة من اندلاع الحرب، ليكون في صفوف الأبطال الذين عبروا قناة السويس وحطموا خط بارليف.

​9. الفريق زاهر عبدالرحمن.. نسر الجو المكرَّم في الميدان

 أحد القادة البارزين في القوات الجوية المصرية الذين ساهموا في توجيه الضربات الجوية الحاسمة في بداية الملحمة.

حظي بتكريم وطني ورياضي واسع، وتم إطلاق اسمه على المبنى الاجتماعي بنادي الزهور تقديرا لرحلة عطائه للوطن والرياضة.