النهار
جريدة النهار المصرية

منوعات

مع انطلاق الدراسة وتقلبات الخريف.. كيف تحمي طفلك من الإنفلونزا الموسمية؟

نسمه غلاب -
مع انتظام الدراسة وبداية فصل الخريف، وما يحمله من تقلبات جوية بين ارتفاع الحرارة نهارا وبرودة نسبية ليلًا، عادت مخاوف أولياء الأمور من انتشار العدوى الفيروسية والإنفلونزا الموسمية بين طلاب المدارس، خاصة مع زيادة الاختلاط داخل الفصول ووسائل المواصلات.
وانتشرت حالة من القلق الواسع داخل جروبات الأمهات على فيس بوك وواتساب، وتحولت إلى ساحة شكوى يومية: «ابني راح المدرسة سليم رجع سخن»، و«الدور ماشي في الفصل كله»، و«العدوى بتلف من العيال للبيت كله».
 وشهدت الأيام الماضية تداول العديد من المنشورات التي تحذر من دور برد عنيف يضرب الفصول، مع تساؤلات حول كيفية الوقاية دون اللجوء المستمر للأدوية.
ويؤكد خبراء الصحة أن هذه الموجة موسمية ومتوقعة، حيث يعد التكدس داخل الفصول وضعف التهوية بيئة مناسبة لانتشار الفيروسات التنفسية، مثل الإنفلونزا ونزلات البرد، خاصة في الأسابيع الأولى من العام الدراسي.
وعلى الرغم من حالة القلق المنتشرة، طمأن أطباء الأطفال أولياء الأمور، مؤكدين أن تكرار الإصابة بنزلات البرد في الشهر الأول من الدراسة قد يكون طبيعيًا، نتيجة اختلاط الطفل بمجتمع جديد ومجموعة مختلفة من الفيروسات.
ويتساءل العديد من أولياء الأمور عن الإجراءات والنصائح الاحترازية لحماية الأطفال ودعم صحتهم، إضافة إلى قائمة من العادات الغذائية والسلوكية التي تساعد على دعم مناعة الطلاب بشكل طبيعي، يرصدها «النهار» في السطور التالية، وفقا لموقع «Healthline»:
أولًا: التغذية المتوازنة
يعد النظام الغذائي السليم أحد العوامل المهمة لدعم صحة الجهاز المناعي، ويعتمد على دمج التغذية السليمة والعادات اليومية الصحية لدعم قدرة الأطفال على مقاومة الأمراض والعدوى خلال العام الدراسي.
ويجب أن يتضمن النظام الغذائي للطلاب:
• الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين C، مثل البرتقال والفراولة، إلى جانب الخضروات الغنية بمضادات الأكسدة مثل السبانخ والبروكلي.
• البروتين، مثل البيض واللحوم الخالية من الدهون والعدس والفول، لدعم نمو الجسم ووظائفه.
• الدهون الصحية، مثل المكسرات وزبدة الفول السوداني والأفوكادو.
• الزبادي، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يدعم صحة الجهاز الهضمي.
ثانيا: النوم والترطيب
يمثل النوم الكافي عاملا مهمًا لصحة الطفل، وتختلف احتياجات النوم حسب عمره، كما يساعد شرب الماء بانتظام على الحفاظ على ترطيب الجسم.
ثالثًا: السلوكيات الوقائية
• غسل اليدين جيدا لمدة 20 ثانية.
• تغطية الفم عند السعال.
• تهوية الفصول باستمرار.
• تجنب مشاركة الأدوات الشخصية.
• إبقاء الطفل المصاب بارتفاع درجة الحرارة في المنزل حتى التعافي.
•التطعيمات مهمة
تلعب التطعيمات الموسمية، وعلى رأسها لقاح الإنفلونزا، دورا مهما في الوقاية من الإنفلونزا وتقليل حدة الإصابة ومضاعفاتها، لكنه لا يحمي من جميع نزلات البرد، لأن نزلات البرد تسببها فيروسات متعددة