عمرو رضوان كيف يتجنب المستثمرون الجدد مخاطر السوق في البورصة

قال عمر رضوان، رئيس البورصة، إن ارتفاع مستوى المخاطر في سوق الأسهم يعني أن المستثمر يجب أن يتوقع صعود بعض الأسهم في فترات، وهبوطها في فترات أخرى، كما قد تشهد السوق ارتفاعات قوية أو تراجعات حادة.
وأشار رئيس البورصة خلال كلمته في مؤتمر «ماني ميد سيمبل Money Made simple» بالإسكندرية، إلى أنه عند النظر إلى الأداء طويل الأجل خلال السنوات العشر الماضية، سنجد أن السوق شهد ارتفاعًا في 8 سنوات مقابل تراجع خلال عامين فقط.
وأكد أن صعود البورصة خلال عام كامل لا يحدث في خط مستقيم، إذ تتحرك الأسعار عادة بين الارتفاع والتراجع.
وشدد على أن هذه التحركات تؤكد أهمية توقيت الدخول إلى السوق، موضحًا أن الحل العملي أمام المستثمرين يتمثل في اتباع استراتيجية الاستثمار التدريجي.
وتقوم الاستراتيجية على تخصيص مبلغ صغير وثابت من الدخل الشهري، سواء كان مصدره الراتب أو المعاش أو الأرباح، واستثماره بصورة منتظمة في البورصة، دون ربط القرار بكون السوق صاعدًا أو هابطًا.
وأوضح أن المستثمر إذا دخل السوق خلال شهر يشهد تراجعًا حادًا، فسيستفيد من شراء الأسهم بأسعار أقل وبجزء محدود من أمواله، بينما إذا ارتفعت السوق بقوة، فسيكون قد استفاد من الاستثمار في الشهر السابق، مع إمكانية ضخ جزء آخر من أمواله في الشهر الحالي.
وأضاف أن الاستثمار بهذه الطريقة يجعل المستثمر أقل تأثرًا بتقلبات السوق، لأنه لا يضع كامل أمواله في توقيت واحد.
وأشار إلى أن شعور المستثمر بالقلق المستمر، ومتابعة الأسعار يوميًا والتوتر من الصعود والهبوط، قد يعني أن حجم المخاطر التي يتحملها أكبر من درجة تقبله الفعلية للمخاطر.
وفي هذه الحالة، يمكنه تخفيض المبالغ المستثمرة في البورصة إلى مستوى يتناسب مع قدرته على تحمل التذبذب.
وأوضح أن المستثمرين الذين لا يملكون الخبرة الكافية أو الوقت لمتابعة استثماراتهم، أو لا يملكون رأس مال كبيرًا، يمكنهم الاستعانة بمديري الاستثمار المحترفين من خلال صناديق الاستثمار.
ولفت إلى أن مديري صناديق الاستثمار يديرون في مصر أكثر من 250 صندوقًا، تغطي مجالات استثمارية متعددة، مؤكدًا أن الاستثمار عبر الصناديق يساهم تلقائيًا في إدارة المخاطر، نظرًا إلى خضوعها لقواعد قانونية وضوابط تنفيذية وشروط محددة في نشرات الاكتتاب والعقود المبرمة مع المستثمرين.

