من خماسية إلى خسارة.. ماذا حقق حسام حسن مع منتخب مصر في معسكر سبتمبر؟

دخل منتخب مصر معسكر سبتمبر وسط رغبة حسام حسن في الحفاظ على قوة الفريق بعد المشاركة في كأس العالم، وبدء مشوار جديد في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027، لكنه استهل التصفيات بالتعادل السلبي مع أنجولا، في مباراة أثارت علامات استفهام حول الفاعلية الهجومية وقدرة الفراعنة على استغلال سيطرتهم وحسم المواجهات.
وجاء الرد سريعًا أمام جنوب السودان، بعدما حقق المنتخب فوزًا عريضًا بخمسة أهداف دون رد، ليرفع رصيده إلى 4 نقاط من أول جولتين ويتصدر المجموعة الثانية، كما شهدت المباراة ظهور عدد من الحلول الهجومية، مع تسجيل عمر مرموش وحمزة عبد الكريم وإبراهيم عادل ومصطفى زيكو.
ومن أبرز مكاسب الخماسية أيضًا منح مساحة أكبر لبعض العناصر الشابة، في ظل توجه الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات، بينما غاب محمد صلاح عن اللقاء وفق الاتفاق المسبق مع الجهاز الفني، قبل أن يوضح حسام حسن أن سلامة قائد المنتخب كانت وراء عدم مشاركته على أرضية النجيل الصناعي.
وفي المباراة الثالثة، حصل الجهاز الفني على اختبار مختلف أمام جنوب إفريقيا، بعيدًا عن حسابات التصفيات، لكنه انتهى بخسارة الفراعنة بهدف دون رد على استاد القاهرة، لتظل بعض علامات الاستفهام قائمة قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
وخلال المعسكر، واصل حسام حسن اختبار مجموعة من الوجوه الجديدة ومنح الفرصة لعناصر شابة، بالتوازي مع متابعة المحترفين والحفاظ على القوام الأساسي للمنتخب.
وبين 4 نقاط في التصفيات، وخماسية أعادت الثقة لبعض الحلول الهجومية، وخسارة كشفت جوانب تحتاج إلى المراجعة، خرج حسام حسن من المعسكر بإجابات مهمة، لكن أيضًا بملفات مفتوحة، أبرزها تثبيت الشكل النهائي للمنتخب، وتطوير الفاعلية الهجومية، والاستفادة من العناصر الشابة، والحفاظ على صدارة المجموعة في المرحلة المقبلة.

