حسن نصر: تحريك أسعار المحروقات «مسألة وقت».. والزيادة المتوقعة تصل إلى 15%

توقع المهندس حسن نصر، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، زيادة أسعار البنزين والسولار خلال الفترة المقبلة بنسبة تتراوح بين 10% و15%، مؤكدًا أن توقعاته تأتي في ظل تحركات أسعار النفط عالميًا والأعباء التي تتحملها الدولة لدعم المنتجات البترولية.
وقال نصر، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج «حديث القاهرة» على قناة «القاهرة والناس»، إن الحديث عن تحريك أسعار المحروقات مستمر منذ نحو شهرين، معتبرًا أن الزيادة أصبحت متوقعة في ضوء تطورات أسواق الطاقة العالمية.
وأضاف أن أسعار النفط العالمية شهدت تغيرات كبيرة مقارنة بالفترة السابقة، مقدرًا ارتفاعها بنحو 50%، مشيرًا إلى انعكاس التحركات العالمية على السوق المصرية وما تتحمله الدولة من تكلفة لدعم المواد البترولية.
ورداً على إمكانية تثبيت أسعار المحروقات، قال نصر: «الزيادة جاية جاية»، معتبرًا أن تحريك الأسعار أصبح «مسألة وقت».
وأشار رئيس شعبة المواد البترولية إلى أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية من المقرر أن تنعقد خلال أكتوبر الجاري، متوقعًا أنه حال اتخاذ قرار بالزيادة فقد تتراوح نسبتها بين 10% و15%.
وأكد أن تحديد أسعار المحروقات لا يرتبط بالعوامل الاقتصادية وحدها، وإنما تُراعى فيه الأبعاد الاجتماعية، لافتًا إلى أن تثبيت الأسعار، حال حدوثه، يعني تحمل الدولة أعباء إضافية مرتبطة باستمرار دعم المنتجات البترولية.
وتظل نسبة الزيادة التي تحدث عنها نصر توقعًا شخصيًا وليست قرارًا رسميًا، إذ لم تعلن لجنة التسعير حتى الآن، وفق المادة المتاحة، قرارًا جديدًا بشأن أسعار البنزين والسولار.

