النهار
جريدة النهار المصرية

المحافظات

شعبة الذهب بالإسكندرية: عيار 21 يتراجع 105 جنيهات في أسبوع وسط ضغوط الدولار

الذهب
هالة ياقوت -

تراجع سعر الذهب عيار 21 في السوق المصرية بنحو 105 جنيهات للجرام خلال الفترة من 28 سبتمبر إلى 3 أكتوبر 2026، وفق التقرير الأسبوعي الصادر عن شعبة الذهب والمجوهرات والمعادن الثمينة بالغرفة التجارية بالإسكندرية، وسط ضغوط من تحركات الدولار وعوائد السندات الأمريكية.

ورصد التقرير انخفاض سعر الذهب عيار 21 من 6240 جنيهًا للجرام في بداية الأسبوع إلى 6135 جنيهًا بنهايته، فاقدًا نحو 1.68% من قيمته.

وسجل سعر جرام الذهب عيار 24 في ختام الأسبوع نحو 7011 جنيهًا، فيما بلغ عيار 21 نحو 6135 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5258 جنيهًا، بينما وصل سعر الجنيه الذهب إلى 49 ألفًا و80 جنيهًا، وسجلت الأوقية عالميًا نحو 4141 دولارًا.

وأوضحت الشعبة أن تراجع أسعار الذهب جاء امتدادًا للهبوط الذي شهدته الأسواق العالمية، مدفوعًا بعدة عوامل، أبرزها تشدد السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، بعد رفع أسعار الفائدة في 16 سبتمبر بمقدار 25 نقطة أساس، إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.

كما أشارت إلى ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.34%، إلى جانب قوة الدولار عالميًا ومحليًا، حيث تراوح سعر الدولار أمام الجنيه بين 52.12 و52.37 جنيه، فيما سجل لدى البنك المركزي المصري 52.05 جنيه للشراء و52.19 جنيه للبيع.

وأكدت الشعبة أن استقرار الدولار عند مستويات مرتفعة حدّ من انتقال الهبوط العالمي في أسعار الذهب بالنسبة نفسها إلى السوق المصرية.

ورصد التقرير كذلك بيانات سوق العمل الأمريكية الصادرة في 2 أكتوبر 2026، والتي أظهرت إضافة 29 ألف وظيفة فقط خلال سبتمبر، مع خفض بيانات شهري يوليو وأغسطس بإجمالي 60 ألف وظيفة، وارتفاع معدل البطالة إلى 4.2%.

كما أظهرت البيانات تباطؤ نمو الأجور إلى 0.1% على أساس شهري و3% على أساس سنوي.

ووفق الشعبة، تقلل هذه البيانات من ضغوط رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، إلا أنها لم تمنح الذهب دفعة قوية للصعود، في ظل استمرار ضغوط ارتفاع العوائد وقوة الدولار.

وفي ما يتعلق بالفجوة السعرية، أظهرت متابعة الشعبة تذبذبًا بين السعر المحلي والنظري، من علاوة بلغت 62.40 جنيه، بنسبة 1.03%، في 28 سبتمبر، إلى خصم بلغ 9.42 جنيه في 1 أكتوبر.

وأكدت الشعبة أن الفجوة السعرية لا يمكن قراءتها بصورة منفردة باعتبارها مؤشرًا على حجم الطلب، بل يجب ربطها بحركة البيع والشراء الفعلية وسلوك المستثمرين في السبائك والمشغولات الذهبية.

وبشأن توقعات الفترة المقبلة، نقلت الشعبة عن بنك أوف أمريكا تقديراته بشأن وصول سعر الذهب إلى 3750 دولارًا للأوقية خلال الربع الرابع، ومتوسط 3500 دولار في 2027، في حال ارتفاع أسعار النفط إلى 150 دولارًا للبرميل نتيجة توترات الشرق الأوسط.

وأشار التقرير إلى استبعاد سيناريو وصول الذهب إلى 5000 دولار في الوقت الراهن، لعدم توافر وتيرة الطلب الاستثماري اللازمة لتحقيق هذا المستوى.

وتوقعت الشعبة استمرار حالة التذبذب خلال الأسبوع المقبل، مع ارتفاع حساسية أسعار الذهب لتصريحات مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتحركات عوائد السندات والدولار، إلى جانب أسعار الطاقة وبيانات التضخم الأمريكية.